أخبار دولية

الملحقة الإدارية الثالثة بطلة التسيب وعامل إقليم الجديدة مطالب بفتح تحقيق حول بناء جدار اسمنتي قرب مسجد حي السلام

عبرت مجموعة من المواطنين و معهم الجمعيات المدنية والحقوقية بحي السلام بمدينة الجديدة، عن استيائها وقلقها الشديدين إزاء تفشي ظاهرة البناء الجدارات الاسمنتية على الأرصفة في عدة تجزئات سكنية في تحد سافر للقوانين، وذلك بالرغم من وجود السلطات المحلية.

وأشارت بعض الجمعيات المدنية إلى التجاوزات التي تحصل بالملحقة الإدارية الثالثة بهذه المدينة، بعدما أقدم شخص يقطن بالقرب من مسجد حي السلام، خلال الأسبوع الماضي على بناء جدار إسمنتي على طول رصيف منزله، حيث تجاوز علوه المتر ونصف وعرضه أكثر من 40 سنتيمترا، وهو ما يعتبر تحد صارخ للقوانين و كل ذلك أمام أعين السلطات…

و أمام صمت مخيف للسلطات المسؤولة على هذا الوضع، أقدم صاحب المنزل على صباغة الجدار الإسمنتي، معتبرا أنه لا أحد يستطيع إمناعه “عندو الكالة” أو توقيفه، و لم يتبقى سوى تبليط الحائط، و مريض ديالنا ما عندو باس…

ويتساءل المواطنون عن دور السلطات المعنية في مراقبة التجاوزات في مجال البناء و احتلال الملك العمومي؟ وأبدوا استياءهم من صمت الجهات المسؤولة حيال هذا الوضع، مما يوحي بوجود تواطؤ بين ممثلي السلطات مع المخالفين والتستر عليهم، وتساؤلوا أيضا عما إذا كانت عمليات الهدم و محاربة احتلال الملك العمومي بهذه الملحقة تطال الجميع على حد سواء؟ أم تطال البعض و التستر عن الآخرين؟؟؟

كما أن بناء جدار اسمنتي فوق الرصيف الذي يعتبر ملكا عموميا، جعل المواطنين يمشون فوق الطرقات و معرضين حياتهم لشتى أخطار السير، و خصوصا في صفوف المتمدرسين و الأطفال…

وفي هذا السياق، تطالب عدة جمعيات مدنية عامل إقليم الجديدة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق حول بناء هذا الجدار الإسمنتي و أمام أعين السلطات، بالإضافة إلى إزالة جدار أخر تم بناؤه على نفس الرصيف، والذي يعيق مرور الراجلين وهو تشويه للمنظر العام للحي و للمدينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى