دار الطالبة بالجديدة تخلد 8 مارس اليوم العالمي للمرأة وفيدرالية الأحياء تحتفي بمكتب الجمعية في شخص رئيستها الكردودي

كعادتها كل 8 مارس تخلد فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية هذا اليوم بطريقتها الرمزية الخاصة، حيث تحتفي كل ما حلت هذه المناسبة بإحدى نساء الجديدة اللواتي تميزن خلال السنة، بأداء ترك بصمات إيجابية في مجال من المجالات .
السيدة رشيدة الكردودي رئيسة جمعية دار الطالبة بالجديدة وقع عليها الإختيار هذه السنة، لعدة اسباب، فمن جهة انفتاح جمعيتها على المجتمع المدني مما مكن المؤسسة من الاستفادة من عدة خدمات اخرها برنامج أوراش الذي طال الفضاء الخارجي للمؤسسة، ومن جهة ثانية انفتاحها على المحيط الاجتماعي والاقتصادي والخواص من المحسنين وأهل الخير…
حيث يلعب مكتب الجمعية ورئيسته دورا تواصليا مميزا جعل المؤسسة تستفيد من عدة هبات وعطاءات تؤمن على مدار السنة الدراسية خدمة عالية للتلميذات نزيلات الدار، تعلق الأمر بظروف الإقامة والتغذية أو الأنشطة الموازية، والحفاظ على مشهد جميل للفضاء الداخلي والخارجي، وهي خدمات لم تنقطع خلال كل السنين الفارطة، نظرا للمصداقية المشهود بها لهذه الجمعية، وكذلك الشفافية التي تتعامل بها هي والطاقم الإداري المشرف الذي تم الاحتفاء به أيضا في شخص مديرة الدار السيدة سميرة ابو الصبر….
وقد تزامن هذا الاحتفاء مع النشاط الذي تقيمه الجمعية، تخليدا لليوم العالمي للمرأة، حيث نظم هذه السنة حفل بهيج تخللته عدة فقرات ومفاجأت نشطتها نزيلات الدار، ألقيت فيه عدة كلمات وقدمت التلميذات عروضا و لوحات فنية جميلة، صفق لها الحضور ونالت اعجابه. عروض هي ثمرة الأنشطة الموازية التي تستفيد منها النزيلات على مدار السنة .
وتعتبر مدينة الجديدة محظوضة بوجود هذه المؤسسة التي تحتل المراتب الأولى على المستوى الوطني، أولا بتجهيزاتها وفظاءها الخارجي الشاسع والجميل بنظافته، ومشهده العام الذي هو مزيج بين خضرة الشجيرات والمغروسات والأعشاب والكراسي والطاولات الثابتة الملونة بشتى الألوان، ناهيك عن الملعب الذي يسع لممارسة كل أنواع الرياضات من كرة القدم وكرة اليد …الخ. وثانيا، بمرافقه الداخلية حيث الممرات والقاعات والمراقد والمرافق من مطبخ وقاعة الاكل والاستراحة والمراحيض والحمامات، تشي بتنظيم وصيانة ونظافة مستمرة.
كل ذلك هو ثمرة مجهود ذاتي للطاقم المسير والعامل بالمؤسسة الذي هو طاقم مؤنث مائة بالمائة، ونزيلات الدار كلهن تلميذات. مما اعطى لهذه المؤسسة كل تلك الميزات التي ذكرناها والتي تتوج عملها كل سنة بالنسب العالية للنجاح، التي تصل 100 في المائة، وهو ما يساهم من تقليل تكاليف الدراسة على الأسر الفقيرة ويحد من ظاهرة الهدر المدرسي باقليم الجديدة..
إن اختيار فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية لهذه المؤسسة هو دعم رمزي للنماذج الناجحة واعتراف وتشجيع للعاملات بها، وهي مسؤولية يجب أن يقتسمها الجميع من أصحاب النيات الحسنة والمانحين وأهل الخير والسلطات المحلية والوزارة المعنية والمنتخبون والمجتمع المدني، ووسائل الاعلام التي تقع عليها مسؤولية زيارة وتسويق مثل هذه النماذج لبث روح المنافسة الشريفة لما فيه خير الصالح العام.
خلية الاعلام لفيدرالية جمعيات الاحياء السكنية



