مداهمة فيلا مشبوهة بتسلطانت تسفر عن توقيف 10 أشخاص وحجز مواد محظورة

متابعة: مرزوق لحسن
تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش، صباح الأحد 30 غشت 2026، من مداهمة فيلا بتجزئة ميسك بمنطقة الشريفية التابعة لجماعة تسلطانت، وذلك للاشتباه في استغلالها في أنشطة مرتبطة بالدعارة، وفق المعطيات المتوفرة.
وجاءت هذه العملية الأمنية عقب توصل المصالح المختصة بشكاية بشأن طبيعة الأنشطة التي كانت تجري داخل الفيلا، قبل أن تباشر عناصر المركز القضائي تحريات ميدانية مكنت من تحديد المكان والانتقال إليه لتنفيذ عملية المداهمة.
وبحسب المعطيات ذاتها، فقد أسفر التدخل عن توقيف عشرة أشخاص، بينهم خمس فتيات مغربيات وخمسة أشخاص أجانب، إلى جانب حجز مواد يشتبه في كونها محظورة وممنوعة، حيث جرى وضع المحجوزات رهن إشارة البحث القضائي.
وحسب المصدر نفسه، فقد تمت العملية تحت إشراف قائد المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش، يونس عاكيفي، وبالتنسيق مع قائد قيادة الشريفية، فيما تابع أطوارها كل من القائد الجهوي للدرك الملكي بمراكش علال بنداود، وقائد سرية الدرك بمراكش إيهاب الدويك.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الأمنية الرامية إلى التصدي للأنشطة المشبوهة التي قد تهدد الأمن والسكينة العامة، خصوصا داخل المناطق السكنية، حيث يمكن أن تثير بعض الممارسات استياء السكان وتدفعهم إلى تقديم شكايات إلى المصالح المختصة.
وبعد تنفيذ عملية المداهمة، باشرت عناصر الدرك الملكي إجراءات البحث القضائي مع الأشخاص الموقوفين، من أجل تحديد طبيعة الأنشطة التي كانت تتم داخل الفيلا، والكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، وكذا تحديد المسؤوليات المحتملة لكل شخص، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ولقي التدخل الأمني، وفق المعطيات المتوفرة، ارتياحا في صفوف عدد من سكان تجزئة ميسك وأيضا الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام نبيل وزاع، مؤكدين أهمية استمرار اليقظة والتدخلات الأمنية وبالجهود التي تبذلها مصالح المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش في مجال محاربة الجريمة وتعزيز الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم.



