أخبار دولية

الجديدة/جمعية سندي للدعم التربوي تتنكر لمجهودات المفتشين والأساتذة وتنهج سياسة الانتقام


يظهر أن جمعية سندي التي تشرف على مشروع الدعم التربوي باقليم الجديدة، والممول من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة مالية كبيرة جدا، أصبحت تنهج سياسة الانتقام والاقصاء لتغطيةتعثراتها خلال العام الأول من تنزيل هذا المشروع…

فبعد مرور سنة على هذا المشروع الذي يمتد لعدة سنوات، قامت الجمعية المذكورة بإبعاد بعض المفتشين التربويين باقليم الجديدة والمشهود لهم بالكفاءة التربوية والمهنية…

وحسب مصادر خاصة لموقع صباح طنجة، أن سبب إبعاد هؤلاء المفتشين التربويين راجع إلى كونهم طالبوا مسؤولي الجمعية بإشراكهم في بعض القرارات التي تخص الدعم التربوي المقدم لتلاميذ وتلميذات بعض مؤسسات المتواجدة بالعالم القروي باقليم الجديدة، على أساس أن ذوي الاختصاص أدرى بالحاجيات والأولويات في هذا الموضوع تحديدا …

لكن جمعية سندي كان لها رأي آخر، وانها تنهج سياسة ” شوف و اسكت”، و كل من يعارضها في سياستها سيكون مصيره الابعاد و الاقصاء…

كما جاء الدور ايضا على مجموعة من الأساتذة، حيث أكد مصدر موثوق للموقع أن الجمعية قامت بوضع  لائحة تضم أسماء من الاساتذة غير المرغوب فيهم، ووزعتها على بعض المفتشين من أجل عدم إدراجهم ضمن الأساتذة المشاركين في الدعم، مما يستوجب فتح تحقيق عاجل حول هذا الأمر الخطير، والذي يضرب مصداقية و كفاءة الأساتذة الذين شاركوا خلال السنة الاولى من المشروع، ويجدوا أنفسهم مقصيين خلال السنة الثانية…   

كما أن هؤلاء الأساتذة المقصين قد وقعوا إلتزاما بالمشاركة في تقديم الدعم التربوي مع لجمعية خلال مدة المشروع، و ان إقصائهم بدون سند قانوني يعد أمرا خطيرا…

هذا و يطالب هؤلاء الأساتذة من عامل إقليم الجديدة و المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، بفتح تحقيق عاجل حول خروقات هذه الجمعية، مع إرجاع كل الأساتذة الذين تم إقصاؤهم، و انهم عازمون على إيصال صوتهم إلى قبة البرلمان…. 

كما اتصل الموقع بأحد المسؤولين بجمعية سندي، و الذي أكد أن عملية إنتقاء الأساتذة يرجع المفتشين التربويين، و نفت أن تكون قد وضعت لائحة لإقصاء الأساتذة…

لنا عودة لهذا الموضوع لإظهار كل صغيرة وكبيرة لاسيما ما يتعلق بتنفيذ المشروع …

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى