المطالبة باحداث ولاية أمنية ببوسكورة إقليم النواصر


المراسل : قديري سليمان
في ظل التوسع العمراني ببوسكورة، والذي تحولت فيه المنطقة إلى قطب حضاري، يعرف إرتفاع نسمته بشكل كبير
لايزال يخضع الى ادارة الدرك الملكي، هي التي تتحكم في زمام الأمور، من الناحية الأمنية مع مكافحة الجريمة، بعناصر قليلة من الدرك الملكي، والذين يقومون بمجهودات كبيرة، من أجل حماية ساكنة كبيرة، بمنطقة عرفت توافد العديد، من قاطني دور الصفيح، ضمن البرنامج الوطني المتعلق بعملية إعادة الإيواء، وهذا التوافد حمل معه بعض المنحرفين، و الذين اختاروا ممارسة الإجرام، مستغلين ذلك، غياب إدارة أمنية تراقب التحركات الخاصة بالمواطنين، داخل التجمعات السكنية، وكذلك في الأماكن العمومية، وهذا ما خلق ضغطا كبيرا، على عناصر الدرك الملكي و الذين صاروا يقومون بكل الأدوار، التي تتجلى في تحقيق الأمن وكذلك سلامة المواطنين على جميع المستويات، وحيال هذا الضغط المهني، وكما يقال :
الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده”
وبالتالي إذا استمر الأمر على هذا الحال، فلا بد ان يقع الانفلات الأمني ببوسكورة، نتيجة التزايد المهول للساكنة، مع كثرة تسجيل العمل الجرمي. وهذا ما يجعل الساكنة تطالب بدخول رجال الأمن الوطني، من أجل تعزيز عناصر الدرك الملكي، مع تقاسم المهام المتعلقة بحماية امن وسلامة ساكنة المنطقة، حتى تحقق الحكامة الأمنية، بطرق تخدم الصالح العام.
كما ان السؤال الذي يفرض ذاته في ظل غياب إدارة أمنية، يبقى يتمحور في الطرح التالي :
الى متى يبقى الوضع على هذا الحال؟؟
كما ان هذا المطلب الأمني تتمنى الساكنة بأن يتفاعل معه السيد الحموشي، ليتحقق هذا الحلم.



