مناضل غيور يتأسف عن حال حزب الاستقلال بالجديدة


مراسلة
استبشرنا خيرا بفوز فريق الدفاع الحسني الجديدي، لكرة الطائرة اناث ببطولة المغرب تحت اشراف رئيس الفريق نورالدين اللبار، قيدوم حزب الاستقلال،حيث فاز ببطولة المغرب بإمكانيات محدودة، وفوز الجامعة الحرة للتعليم بالجديدة، بمقاعد في اللجان الثنائية وكذلك فوز الأخ عبدالحق البونعماني أبرز عضو في الاتحاد العام للشغالين بالجديدة، بمقعد في اللجان الثنائية على الصعيد المركزي فئة الملحقين التربويين.
وبعد نضالهم الطويل في صفوف حزب الاستقلال، منذ أن كانت طريقة الترشيح فردية(آخرها 1997)عندما كان الترشيح على حساب الدوائر، وهذه بعض النماذج من ترشيحات حزب الاستقلال: سنة 1997 الدائرة رقم 1(كان يمثلها رشيد صداق)، الدائرة رقم 2 (محمد سلمان)، الدائرةرقم 3 (محمد بوجرى)، الدائرة رقم 4 (بوشعيب مفهوم)، الدائرة رقم 5 (محمد حراثي)، الدائرة رقم 6 (موسى بنين)، الدائرة 7 (عبداللطيف التومي)، الدائرة رقم 8 (رشيد التومي)، الدائرة رقم 9 (احمد الرفاعي )، الدائرة 10 (المرحوم ايت دوصو) ، الدائرة 11 (عبداللطيف الجابري)، الدائرة 12 (المرحوم المصطفى صباطة )، الدائرة 13 (عبدالمجيد كمراني)، الدائرة 14 (المصطفى ماحي)، الدائرة 15 (عبدالكريم الزيات )، الدائرة 16(رقية اغيغة )، الدائرة 17 (محمد جبران )، الدائرة 18 (عبدالرحيم التومي)، الدائرة 19 (عبدالله هنوي)، الدائرة 20 (عبدالحق البونعماني )، الدائرة 21 (عبدالكبير رضيف)، الدائرة 22 (نورالدين اللبار)، الدائرة 23 (حسن متقي)، الدائرة 24 (محمد بنحساين)، الدائرة 25 (المرحوم زهير خليفة )، الدائرة 26 (عزيز بنحروكة)، الدائرة 27 (المرحوم بوشعيب بنوقاص)، الدائرة 28 (عبدالكريم التملي)، الدائرة 29 (عبدالرحمان قومي )، الدائرة 30 (المرحوم محمد التملي )، الدائرة الدائرة 31 (محمد فيفاني)، الدائرة 32 (محمد نورالدين بن عابد)، الدائرة 33 (جمال بنربيعة)، الدائرة 34 (محمد فروخ)، الدائرة 35 (أحمد بزوي) .
حيث كان الحزب يضرب به المثل في النضال، لكن بعد سنة 1997 تغيرت خريطة الترشيح، سنة 2003 كان على راس اللائحة كوكيل (يوسف الزاهدي)، بعده تغيرت معالم الحزب، بترشيح جمال بنربيعة كوكيل للائحة، ليستمر الى اليوم.
أين الوجوه الحقيقية لحزب الاستقلال؟ لقد تم إقصاء بعض المناضلين، من الترشيحات، التي ستخوض غمار الاستحقاقات المقبلة ، أكثر من هذا لم يقدمو للاخ المناضل عبدالحق البونعماني واجب العزاء بعد وفاة زوجته، (الاثنين 16غشت 2021)، مما أثر عليه نفسيا، وهو الذي يشهد له، بحسن الخلق، والنضال المستميت في صفوف الجامعة الحرة للتعليم، ودعمه الكبير للاتحاد العام، وحزب الاسنقلال.
فلماذا تم التنكر لهذين المناضلين؟لماذا تم اقصاء رموز الاتحاد العام وحزب الاستقلال (او مايطلق عليهم بأولاد لبلاد)؟ فبإبعاد أبرز رموز حزب الاستقلال والاتحاد العام للشغالين يكون آخر مسمار تم دقه في
نعش الحزب، فهل يكون التصويت عقابي، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟ أسئلة ستجيب عنها الاستحقاقات المقبلة.
مدينة الجديدة تستغيث فهل من مجيب؟ كفى من الشعارات والضحك على الدقون.



