أخبار دولية

نظام رقمي جديد يغيّر إجراءات دخول المغاربة إلى أوروبا

 

دخل نظام الدخول والخروج الإلكتروني الجديد حيز التطبيق على مستوى الحدود الخارجية لعدد من الدول الأوروبية، في إطار تحول رقمي يروم تعزيز مراقبة تنقل المسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، ومن بينهم المواطنون المغاربة.

وبموجب النظام الجديد، سيتم الاستغناء تدريجياً عن الأختام التقليدية التي كانت توضع على جوازات السفر، مقابل اعتماد قاعدة بيانات رقمية لتسجيل معلومات المسافرين عند عبور الحدود.

وسيُطلب من المسافرين، خصوصاً عند أول دخول لهم بعد تطبيق النظام، تقديم بياناتهم البيومترية، بما يشمل بصمات الأصابع وصورة الوجه، إلى جانب المعلومات الواردة في وثائق السفر. وستُستخدم هذه المعطيات لاحقاً لتسهيل عمليات التحقق عند التنقل عبر المنافذ الحدودية.

ومن المرتقب أن يفرض هذا الإجراء تحديات خلال الفترة الأولى من تطبيقه، خاصة بالمطارات والموانئ والمعابر التي تعرف حركة سفر كثيفة، حيث قد يؤدي تسجيل البيانات البيومترية إلى إطالة مدة إجراءات العبور وارتفاع فترات الانتظار.

وينتظر أن تتأثر بشكل خاص حركة المسافرين عبر الخطوط البحرية والجوية التي تربط المغرب بالدول الأوروبية، الأمر الذي يجعل من الضروري التوجه إلى نقاط العبور في وقت مبكر والتأكد من استيفاء جميع الوثائق المطلوبة قبل السفر.

وأكدت المعطيات المرتبطة بالنظام أن هذه الإجراءات تشمل جميع المسافرين القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي، ولا ترتبط باستهداف جنسية محددة، كما أنها لا تغير القواعد المعمول بها للحصول على تأشيرات شنغن، وإنما تندرج ضمن تحديث وسائل مراقبة الحدود الأوروبية ورقمنة إجراءات الدخول والخروج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى