أخبار دولية

من زجاجات النبيذ إلى الكوكايين.. تفاصيل جديدة تكشف امتدادات شبكة نفق سبتة

كشفت تحقيقات صحفية أن زجاجات النبيذ الـ63 التي سُرقت، يوم 18 مارس الماضي، من مطعم “كامينيو دا سيربي” بمنطقة راكسو الإسبانية، كانت موجهة لإعادة بيعها من طرف عناصر مرتبطة بشبكة تهريب المخدرات التي يُشتبه في وقوفها وراء النفق السري الرابط بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن بابلو أورو، الذي يُعد الزعيم المفترض للفرع الغاليثي لهذه المنظمة الإجرامية، والمحكوم عليه مؤخراً في قضية تهريب ثلاثة أطنان من الكوكايين على متن السفينة “سيميوني”، كان يخطط لتحقيق أرباح من تسويق أنواع فاخرة من النبيذ المسروق.

وأضافت المصادر ذاتها أن بابلو أورو وشريكه دريس، المنحدر من بونتيفيدرا، اقتنيا الزجاجات الثمينة بأثمان منخفضة، في إطار أنشطة الشبكة التي لا تقتصر على الاتجار بالمخدرات، بل تشمل أيضاً تصريف البضائع المسروقة.

وتشير التحقيقات إلى وجود صلات محتملة بين هذه الشبكة والقضية المعروفة إعلامياً بـ”نفق سبتة”، الذي يُشتبه في استغلاله لتسهيل عمليات تهريب المخدرات بين المغرب وإسبانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى