فوضى الباعة الجائلين تربك حركة السير بمحيط منصة سهرتي الستاتي و ولد الحوات بموسم مولاي عبد الله باقليم الجديدة

مولاي عبد الله…مراسلة خاصة
رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة لتأمين موسم مولاي عبد الله أمغار، وضمان انسيابية حركة السير ومرور الزوار ومستعملي الطريق في أفضل الظروف خلال الفترة المسائية والليلية، إلا أن الانتشار الكثيف للباعة الجائلين بمحيط فضاء السهرات بات يشكل عائقا واضحا أمام هذه الجهود.
وشهد محيط المنصة التي أحيا بها الفنان الشعبي الستاتي سهرة مساء الخميس و سهرة ولد الحوات يوم الجمعة والأخير من أيام الموسم، والتي عرفت حضورا جماهيريا قياسيا، انتشارا لافتا لعربات بيع العصائر والمأكولات الخفيفة، إلى جانب عربات التين الشوكي، حيث احتلت أجزاء من جنبات الممرات والطرقات، ما تسبب في حالة من الازدحام والفوضى، خصوصا مع تدفق أعداد كبيرة من الزوار على مكان السهرة.
ورغم الحضور الأمني لعناصر الدرك الملكي والتنظيمي المكثف، فإن استمرار هذه المظاهر يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى فعالية التنسيق بين مختلف المتدخلين في تنظيم محيط الموسم، خاصة خلال الفترات التي تعرف توافدا جماهيريا استثنائيا.
وفي الوقت الذي تقوم فيه عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة بمجهودات ميدانية كبيرة لضبط النظام وتأمين حركة المواطنين، يظل السؤال المطروح: أين هو دور السلطات المحلية في تنظيم الباعة الجائلين وإخلاء جنبات ومحيط فضاء السهرات من كل ما من شأنه عرقلة حركة السير أو تهديد سلامة الزوار؟
فنجاح موسم بهذا الحجم لا يرتبط فقط بالحضور الأمني، بل يتطلب أيضا تنظيما محكما للفضاءات المحيطة، وتدخلا استباقيا للسلطات المختصة، بما يضمن للزوار الاستمتاع بأجواء الموسم في ظروف آمنة ومنظمة.
لكن يظهر أن رئيس جماعة مولاي عبد الله ومعه اللجنة المنظمة والسلطات المحلية لم يستفيدوا من أخطاء السنوات الماضية، أم أن التنظيم فوق طاقتهم؟؟؟



