الجديدة…إكتشاف جثة رجل داخل مدرسة ابتدائية و تساؤلات عريضة حول الحراسة الليلية

مراسلة خاصة
عاشت مدينة الجديدة على وقع حادثة مأساوية و غريبة بعدما تم العثور مساء الخميس 12 شتنبر الجاري، على جثة شخص معلقة بواسطة حبل بشجرة داخل مدرسة للازهرة للتعليم الابتدائي بمدينة الجديدة.
هذا الحادث أثار موجة من الذهول والقلق وسط الساكنة المجاورة للمؤسسة، باعتباره أول مرة تقع فيها مثل هذه الحوادث بالإقليم، خصوصا ان المؤسسة لا تتوفر على حارس ليلي لتأمينها…
السلطات الأمنية بمختلف أجهزتها انتقلت فور إخطارها بالحادث إلى عين المكان، و جرى تمشيط مسرح الحادث ومحيط المؤسسة، كما فتح تحقيق حول ملابسات الوفاة…
و جرى نقل جثة الرجل الذي كان يبلغ قيد حياته حوالي 50 سنة عبر سيارة نقل الأموات، إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، حيث سيتم إجراء التشريح الطبي لتحديد سبب الوفاة بدقة.
ووفقا لما أفادته مصادر إعلامية، فإن الأبحاث لا تزال جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن هوية الضحية والظروف التي أدت إلى هذا الحادث الغريب.
ما يميز هذا الحادث أيضا عن غيره هو وقوعه داخل فضاء تربوي، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول مستوى تأمين المؤسسات التعليمية في الإقليم وتغطيتها حسب الصفقة الأخيرة لخدمات الحراسة وما أثير حول موضوع الانتقائية في تغطية المؤسسات حفاظا على حرمتها وعلى الممتلكات والتجهيزات والمنقولات التي تتوفر عليها، كما أن سور ذات المدرسة التي وقع بها الحادث سور قصير ولم تعمل المديرية الإقليمية على تعليته بشكل يمنع الغرباء من دخولها رغم العديد من صيحات أمهات وآباء وأولياء أمور تلاميذها.
وإضافة إلى كل ما سبق فإن مسؤولية تأمين هاته المؤسسة وغيرها بالإقليم تبقى على عاتق المديرية الإقليمية بالجديدة وعلى مصالحها كل في دائرة اختصاصه للعمل على ضمان أمن وتأمين المؤسسات التعليمية، وضرورة اتخاذ تدابير جادة وصارمة في هذا المجال.



