طلبة الطب والصيدلة يدعون رئيس الحكومة التدخل لحل الأزمة

مراسلة إبراهيم زباير الزكراوي
لا زالت أزمة طلبة الطب والصيدلة تراوح مكانها، رغم كل العروض والوساطات، واستمرار شد الحبل بين الطلبة والحكومة، هذه الأخيرة ترمي بالمسؤولية على أطراف لم تذكرها بالاسم، ولكنها لمحت لذلك في عدة مناسبات، والطلبة يشككون في صدقية اقتراحات الحكومة، ولكنهم مع ذلك عبروا عن أملهم بحل الأزمة التي دامت سبعة أشهر، مطالبين رئيس الحكومة التدخل لإيجاد حل سريع للملف، مذكرين بأنهم عبروا أكثر من مرة عن حسن نيتهم، لكن الرد كان بالتوقيف، وتوزيع أكثر من عشرين ألف صفر والاستدعاء لدى الشرطة.
وفي ندوة صحفية للطلبة الأطباء تم التعبير عن الرغبة في العودة إلى الأقسام والمدرجات والمستشفيات، وحل الأزمة.
مقترحين سحب العقوبات، وتوقيفات 16 طالبا، وسحب نقطة الصفر التي وصل عددها إلى عشرين ألف نقطة صفر، التي لا يمكن أن تبقى عالقة بمسار الطلبة، وإعادة مكاتب ومجالس الطلبة التي تم حلها، من أجل تعزيز الثقة، قبل اجتياز أي امتحان.
وفي استطلاع لآراء الطلبة عبر بعضهم عن استنكار تعامل المسؤولين مع ملفهم، الذي لا يحتاج سوى الحكمة، والتعامل الإيجابي مع المطالب العادلة للطلبة، وهي مطالب صرف أكاديمية تصب في صالح المجتمع وصالح القطاع الصحي ببلادنا، وفي صالح المواطنات والمواطنين المغاربة الذين من حقهم تلقي العلاج من قبل أطباء وصيادلة أكفاء حسب تعبيرهم، ومنهم من ندد بالتوقيفات والعقوبات التي طالتهم.
ولشرح المعطيات التقنية للملف، قدم بعض ممثلي الطلبة جردا عن دفتر ضوابط بيداغوجية يعيد السنة السابعة بطريقة أخرى، إذ سابقا كان الطلبة يدرسون خمس سنوات من الدراسات الطبية الأساسية وسنة تدريب بمركز استشفائي جامعي وسنة بمستشفى إقليمي بمعدل 4500 ساعة، بينما دفتر الضوابط البيداغوجية الجديد أظهر أن التقليص شمل السنوات الأساسية، أي أصبحت أربع سنوات إضافة إلى سنة تدريب بمركز استشفائي جامعي وسنة بمستشفى إقليمي، وتم الرفع من عدد ساعات الدراسة إلى 5000 ساعة، وهذا ما يعتبره الطلبة تناقضا في ” حجج الوزارة ” ودليلا على مصداقية وصدق طروحات الطلبة.



