أخبار دولية

لجنة للدرك الملكي تحل بالقيادة الجهوية بالجديدة للبحث في العديد من القضايا

مراسلة أبو بسمة من الدار البيضاء 

 

حلت لجنة مركزية للدرك الملكي بالقيادة الجهوية للدرك بالجديدة. اللجنة التي حلت بداية الأسبوع الجاري، بدأت بالمركز الترابي للدرك بالجديدة، والعديد من المراكز بإقليم الجديدة وإقليم سيدي بنور، وحتى مصالح بالقيادة الجهوية..

المركز الترابي الذي حلت به اللجنة أولا، عليه الكثير من المؤاخذات، خاصة منها التوجه الفريد للإكثار من الدوريات والتركيز على السير والجولان وإهمال كامل القضايا الهامة والتي لم يعيرها أدنى اهتمام، ووصل به الهستيريا أن يوم السبت 22 من ماي الجاري خصص أربع فرق من الدرك للعمل في السير والجولان، دورية بسيدي بوزيد، و الثانية بمصور راسو، ودوريتان، إحداهما للرادار، والثانية بمطقة تكني، وهو ما سبق للجريدة أن اشارت غليه مقال سابق، وهذا عمل غير مسبوق على الاطلاق، أن يعمد مركز لتخصيص أربع فرق للعمل في السير والجولان، ليبقى المرتفقون بدون تلقي خدمات مطلقا بهذا المركز؟ في حين أن الإقليم يعج بالمراكز، هنا يطرح التساؤل عن دور القيادة الجهوية من كل ما يقع، وأين المراقبة والتتبع؟

و منذ مجيئ القيادة الجديدة، فإن أغلب الملفات القضائية، أصبحت مكدسة بدون أدنى إجراء، وأنه تفاديا للآجال التي تحتم عليهم البث في تلك القضايا، يتم إرجاع الملفات إلى المحكمة بدعوى عدم وجود الأطراف، وهي فقط طريقة للتهرب من إنجاز المساطر، لأن عناصر المراكز أنهكت بشكل كبير في السير والجولان مقارنة مع تعطيل مصالح المواطنين.. وهذ الأمور الثانوية تضيع على المتقاضين حقوقهم وضياعها، بسبب الإجهاد الكبير لعناصر الدرك.

اللجنة بدون شك ستركز على عدد الدوريات التي يخصصها كل مركز في مقابل عدد الملفات القضائية المنجزة، والأسباب الحقيقة وراء عدم إنجاز المساطر وإرجاعها للمحكمة دون البحث فيها، والاستماع إلى الأطراف؟ والمقارنة بين السنوات السابقة، و من شهر غشت 2023 إلى يومنا الحالي، في جميع القضايا، ستكون المقارنة صادمة؟

إن دور أعوان المرور هو تنظيم السير والجولان، من أجل حماية السائقين، وليس تكديس توقيفهم في السدود والدوريات من أجل البحث لهم عن مخالفات بشكل تعسفي، لأن هذا مخالف لروح القانون وما تهدف إليه مدونة السير.

اللجنة حلت بجهوية الجديدة في وقت حساس جدا، خاصة وأن ساكنة الجديدة والمهنيين، لازالوا مصدومين من عملية إطلاق مساعد الدرك بالبير الجديد الرصاص على رأسه، وترك خلفه عائلة ، و مآسي في صفوف زملاءه و معارفه..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى