الجديدة….تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات واعتراض المارة

لاحديث بالشارع الجديدي، إلا عن ظاهرة انتشار وتنامي تعاطي المخدرات، فبعد ظاهرة انتشار الأزبال والكلاب الضالة والحفر، اصبحت مشاكل مدينة الجديدة هي حديث المقاهي و على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، مما شكل قلقا شديدا في صفوف الساكنة، التي اصبحت تطالب بزيارة ملكية لحل المشاكل التي تتخبط فيها المدينة التي تعاني في صمت، و المشاريع المتوقعة…
فرغم الشكايات المتعددة لجمعيات المجتمع المدني و المواطنين حول انتشار الجريمة نتيجة التعاطي للمخدرات بكل أنواعها، حيث ينشط العديد من المستهلكين لهذه السموم بالمؤسسات التعليمية، و بكل من أحياء السعادة و ديور بناني والأحياء المجاورة كالبحارة والمستقبل، التي اصبحت نقطا سوداء لأصحاب “شم ونفخ الميكة”، بالإضافة إلى اعتراض المارة بكل من السوق القديم واحياء القلعة وسي الضاوي والدواوير المجاورة لحي السلام التابعة لجماعة مولاي عبد الله وسوق بئر ابراهيم، وللازهرة…
هذا بالاضافة الى نقط أخرى تشتهر ببيع الماحيا والخمور، مما يتطلب التدخل الفوري لإنقاذ مايمكن انقاذه، والغريب في الأمر أن الوضع اصبح ينذر بعواقب وخيمة، خاصة في ظل تعاطي الشباب وحتى الإناث للمخدرات والحبوب المهلوسة، و حتى التلاميذ و التلميذات أصبحوا ضحايا لعصبات تنشط في تجارة المخدرات باقليم الجديدة…
إن خطورة المخدرات تمس مكونات النسيج الاجتماعي برمته، حيث أصبحت من القضايا الاجتماعية التي تشغل اهتمام المختصين في علم النفس والاجتماع والقانون والسياسة، وذلك بغية الوصول لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تدفع بالأفراد إلى تعاطي المواد المدمرة للعقل، ولعل مازاد في خطورة هذه الظاهرة هو سرعة انتشارها في أوساط عمرية صغيرة، وفئات اجتماعية مختلفة…
فهل تتدخل السلطات الوصية لفك الحصار على هذه المدينة المنكوبة التي تعاني في صمت؟ أم ستبقى دار لقمان على حالها؟ ونحن مقبلين على تنظيم أكبر التظاهرات العالمية ومنها تنظيم كأس إفريقيا و كأس العالم؟؟؟



