أخبار دولية

تساؤلات عن علاقة أسعار المحروقات في المغرب بالسوق الدولية

مراسلة من الجديدة: إبراهيم زباير الزكراوي 

نفى الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول” سامير”، تأثر أسعار المحروقات في بالسوق الدولية، مستندا في ذلك إلى الخبراء المحلفين لدى البتروليين المغاربة الذين يقرون بعدم تأثر هذه الأسعار في المغرب بما يقع في الأسواق العالمية، مرجعا تأثرها راجع لاعتبارات خاصة ” لا يعلمها إلا الضالعون الشاهدون ” على قرار تحرير أسعار المحروقات وحذف الدعم عليها، تزامنا مع تعطيل أو إقبار التكرير بمصفاة المحمدية، وتزامنا مع ارتقاء مؤسسة الوزير الأول إلى رئيس الحكومة بصلاحيات جديدة وأوسع حسب دستور 2011، مشددا على أن بنكيران وخلفه العثماني وحاليا أخنوش هكذا ” فهموا” معنى توسيع الصلاحيات.

واعتبر اليماني أن الأسعار المعمول بها في بلادنا، تفوق بكثير تلك التي كان معمول بها قبل التحرير، حيث تحقق شركات التوزيع للمحروقات، أرباحا فاحشة سنويا، لا تقل عن 8 مليار درهم، معتبرا أن كل من يجادل في ذلك، فهو يعاكس منطق الرياضيات الذي يدور حوله الكون”.

ويجدر التنويه إلى أن مجلس المنافسة قد أكد أن الشركات التسع التي تعمل في الأسواق الوطنية للتموين والتخزين وتوزيع البنزين والكازوال والجمعية المهنية الممثلة لهذه الشركات، ستؤدي مبلغ 1.840 مليار درهم كتسوية تصالحية بالنسبة لجميع الشركات ومنظمتها المهنية، التي سبق أن وجه إليها المجلس مؤاخذات تتعلق بممارسات منافية للمنافسة خلال شهر غشت الماضي.

وفي بيان سابق له أفاد المجلس، بأن الشركات وافقت على أداء هذا المبلغ وأكدت “التزامها بمجموعة من التعهدات بخصوص تصرفاتها قصد تحسين السير التنافسي لسوق المحروقات مستقبلا والوقاية من مخاطر المساس بالمنافسة لصالح المستهلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى