الجديدة…. شاطئ و جنبات موسم مولاي عبد الله تتحول إلى مراحيض عمومية

عبر عدد من زوار موسم مولاي عبد الله، عن اسفهم الشديد لقلة المراحيض العمومية، إذ يضطر العديد من المواطنين إلى قضاء حاجتهم البيولوجية بجنبات الصخور بالشاطئ أو بحفر حفر و تغطيتها بالتراب بعد ذلك…
كما يضطر أناس آخرون خصوصا النساء إلى قضاء حاجتهن وراء الخيام، خوفا من أعين الفضوليين، و هو ما أثار غضب الزوار…
و يظهر ان المسؤولين عن تنظيم موسم مولاي عبد الله و معهم جماعة مولاي عبد الله لا يولون اي اهتمام لمطلب توفير عدد كبير من المراحيض و المحافظة على البيئة…
كما ان غياب المراحيض يسيء الى سمعة موسم مولاي عبد الله، إذ تحولت جميع جنباته و الشاطئ إلى مراحيض عمومية في منظر جد مشوه، و انبعاث روائح كريهة على طول فضاء الموسم…
و يطالب عموم زوار موسم مولاي عبد بضرورة توفير مراحيض عمومية مفككة و متنقلة خلال الموسم القادم، لتشجيع السياحة و استقطاب أعداد كبيرة من الزوار و ايضا الحفاظ على البيئة و منظر الشاطئ….



