استقبال قيس لبوليساريو هو سلوك استفزازي اتجاه المغرب وعمل مشين و مس بمقدسات المملكة


مراسلة صباح طنجة
ما قام به الرئيس التونسي قيس سعيد بإقدامه على إستقبال لزعيم الجبهة المزعومة و المرتزقة بوليساريو، هو عمل مشين و استفزازي و يمس بمقدسات المملكة المغربية…
و يمكن وصف هذا التصرف الأحمق و غير المبرر للرئيس التونسي، بالتصرف العدائي للمغرب و طعن في ظهر بلد كان دوما إلى جانبه في عدد من المحن التي مر منها الشعب التونسي ….
كما يمكن اعتبار استقبال الرئيس التونسي الذي ذاق الشعب التونسي مرارة قراراته الطائشة، و استقباله لزعيم الانفصاليين، بالخطوة الطائشة و غير المقبولة، و هذا ما يدل على أن قيس لديه توجه خاص و يساند الجبهة الإرهابية الانفصالية و الخطيرة على المنطقة العربية و الافريقية و العالمية…
و استنكرت الأحزاب المغربية و الهيئات الحقوقية و الجمعوية للموقف العدائي للرئيس التونسي نحو المملكة المغربية، و تجمع على إدانتها لاستقبال قيس سعيد لجهة البوليساريو، و الفعل العدائي غير المسبوق ضد الوحدة الترابية للمغرب و مصالحه…
الموقف الغبائي للرئيس التونسي، جعل كل مكونات السياسية بتونس تندد بهذا الفعل، من سياسيين و مثقفين و هيئات نقابية و حزينة و تصفه بأنه تدمير للعلاقات الدبلوماسية ما بين البلدين الشقيقين….
إن قرار الرئيس التونسي الطائش باستقبال للإرهابيين، يضع بلاده في وضع صعب و هو انتحار سياسي و يعرض المصالح العليا لتونس و مصداقيتها بين الدول في موقف لا يحسد عليه، خصوصا ان الرئيس التونسي لم يستقبل رؤساء الدول الافريقية المشاركة في ندوة تيكاد و اكتفى باستقبال رئيس جبهة مزعومة ولا مكان لها داخل المنظومة الافريقية…..



