أخبار دولية

المغاربة يتخوفون من ظهور تجار الأزمات يستفيدون على حساب المحتاجين بعد الزلزال

يعثبر الزلازال من الظاهر الطبيعية مدمرة و التي تترك آثارًا وخسائر هائلة على المجتمعات المتضررة و أيضا أثار نفسية لدى العائلات المتضررة.

ومع ذلك، يظهر في بعض الأحيان أشخاص يُعرفون بتجار الأزمات، الذين يسعون للاستفادة من هذه الكوارث على حساب المحتاجين، رغم أن الدين الإسلامي ينهى عت ذلك و ايضا هي ظاهرة مدانة من قبل المجتمع الدولي.

ويستفيد تجار الأزمات من الزلازل من خلال عدة أساليب، منها رفع أسعار السلع الأساسية، إذ يزيدون من أسعار المواد الغذائية وقنينات المياه و مساكن الإيواء، مما يجعلها غير متاحة للعديد من المتضررين.

كما يتعمد أصحاب الأزمات إلى التلاعب في التبرعات، إذ يشهرون أنفسهم كمنظمات خيرية ويستخدمون التبرعات لأغراض شخصية بدلاً من تقديم المساعدة الحقيقية.

كما يقومون أيضا بالاحتكار السلعي، و يشترون سلعًا بكميات كبيرة ويحتكرونها لزيادة الأسعار.

هذا و يطالب عموم المغاربة من الحكومة تنظيم عمليات التبرع وتفعيل القوانين ضد تجار الأزمات و المآسي، للحد من هذه الممارسات اللاأخلاقية و حماية حقوق الضحايا.

كما على الجميع من منظمات حقوقية و جمعيات مدنية الانخراط الفعلي في المساهمة في تقديم المساعدة الفعالة للمنكوبين وضمان وصولها إلى ضحايا الزلزال بالمناطق الأكثر تضررا…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى