أخبار دولية

الجديدة…تلاميذ مجموعة مدارس المنفلوطي محرمين من التدريس و من إعادة التأهيل

يظهر ان تلاميذ مجموعة مدارس المنفلوطي التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة و المتواجدة بتراب جماعة ولاد احسين، كتب لها أن تعيش على وقع التهميش و الاقصاء داخل هذا الإقليم…

إذ أن المؤسسة تعيش على وقع مجموعة من المشاكل رغم الشكايات المتكررة لمجموعة من المديرين الذين تعاقبوا على تسيير هذه المؤسسة، إلا ام المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة كان لها رأي آخر، و أصبحت تنهج سياسة الأذن الصماء…

و في هذا الصدد وجهت جمعية اباء و أمهات تلاميذ المؤسسة شكاية إلى المدبر الإقليمي للتعليم بالجديدة ” رشيد شرويت” -توصل موقع صباح طنجة بنسخة منها- حول عدم تعويض بعض الاستاذات اللواتي تتواجدن في رخصة مرضية…

و هذا نص الشكاية:

يؤسفني سيدي ان انقل إليكم قلق آباء وأولياء وأمهات تلميذات وتلاميذ م.م المنفلوطي، بشأن وضعية تلميذات وتلاميذ المستوى الأول والمستوى الخامس والمستوى السادس بوحدة البكيمات؛ حيث لم يستفد تلاميذ المستوى الأول(عددهم 65 تلميذا) من حصصهم الكاملة في اللغة العربية منذ 14 نونبر 2022 إثر استفادة أستاذة من رخصة مرضية تبلغ مدتها 3 أشهر بسبب إصابتها بمرض مزمن.

كما يتخوف الأباء من عدم تعويض الأستاذة مريم التي تدرس المستويين الخامس والسادس عربية (عدد التلاميذ 54)، والتي تستفيد من رخصة ولادة، وهم مطالبون بالاستعداد للامتحان المحلي للمستوى السادس ابتدائي، حيث لم يتبق عليه سوی شهر واحد.

ونحيطكم علما سيدي، أننا لا نقبل الحلول المقترحة والمتمثلة في ضم مستويات يبلغ عدد تلاميذها 45 تلميذا لعدم وجود طاولات كافية وأمكنة لجلوس التلاميذ.

كما ان فرعية السراغنة التابعة لمجموعة مدارس المنفلوطي، توجد في حالة كارثية خصوصا خلال هطول الأمطار، حيث عاش التلاميذ خلال الأسبوع المنصرم، و ما عرفه إقليم الجديدة من أمطار غزيرة، حالة من الرعب في صفوفهم بسبب نزول قطرات من السقف، و تعرض مجموعة من الكتب و الدفاتير إلى التلف …

و تعرف نفس الفرعية، تواجد قسم واحد، إذ أن أحد الأقسام مازال مقفلا لمدة ناهزت سنتين، و ينتظر تدخل مصالح المديرية من أجل إعادة ترميمه و تشغيله و فتحه من جديد أمام التلاميذ…

كما يضطر أستاذ يدرس بعض المستويات بهذه الفرعية، إلى التدريس بقسم التعليم التعليم الأولي…

فهل يتدخل المدير الإقليمي ” رشيد شرويط” من أجل إعادة الاعتبار لهذه المؤسسة باعتبارها واجهة جماعة ولاد احسين، و حل جميع المشاكل العالقة؟ أم أن دار الغفلون ستبقى على حالها و معه ضرب مبدأ تكافؤ الفرص؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى