أخبار دولية

الجديدة…ارتباك و تعثر انطلاق الامتحانات المهنية و المديرية في دار الغفلون

مراسلة

الجديدة…تعثر انطلاق الامتحانات المهنية يدفع الأساتذة إلى الاحتجاج و المديرية تتحمل المسؤولية

يظهر أن واقع التعليم بمدينة الجديدة لا يبشر بالخير، فرغم تغيير المدير الإقليمي إلا أن الوضع أصبح على صفيح ساخن، و أن هيئة التدريس و معها التربوية و هيأة التفتيش لم تعد تتحمل هذا الوضع.

فالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة أصبحت تعيش على واقع الارتباك و العشوائية في التسيير، و أيضا مشاكل التواصل مع النقابات التعليمية و هيئة التأطير والمراقبة التربوية ( المفتشين)، و اصبحت غير قادرة على حل عدد من المشاكل المتراكمة.

فبعد فضائح تعيين الأساتذة الفائضين و ما رافق ذلك من تشتت أسري، و أيضا توقيف حراس الأمن الخاص و الذين تم تشريدهم، تفاجأ عدد من الأساتذة المقبلين على إجتياز الامتحانات المهنية -دورة دجنبر 2021، صباح يوم السبت 25 دجنبر الجاري، بعدم تواجد أسمائهم ضمن اللوائح داخل المؤسسات التعليمية التي تم تعيينها لإجراء هذه الإمتحانات،

فبعد توصل الأساتذة بإستداعاءات من قبل رؤساء مؤسساتهم، و بها الثانوية الاعدادية سيدي محمد بن عبد الله ( المطاحين)، التي تم تعيينها مركزا للامتحان، إلا الاساتذة تفاجؤوا بتغييرها، وأن المديرية و معها مكتب الإمتحانات لم تكلف نفسها العناء بإخبار المديرين و الأساتذة بتغيير هذه المراكز ساعات قبل انطلاق الاختبارات.

و قد طلب من الأساتذة المقبلين على إجتياز هذه الامتحانات- دقائق قليلة قبل انطلاقها- بمغادرة مؤسسة و التوجه صوب الثانوية الاعدادية محمد الحنصالي، مما دفع بالعديد من الأساتذة إلى الاحتجاج، مطالبين بفتح تحقيق عاجل و محاسبة المسؤولين عن هذه الأخطاء الكارثية في تحديد مراكز الإجراء…

كما أن عددا من الملحقين الإداريين و الاقتصاد، تعذر عليهم التوجه إلى مدينة الرباط لاجتياز الامتحانات المهنية، بسبب عدم إدراج اسم المؤسسة التي سيتم إجتياز بها هذا الامتحان، كما أن البعض لم يتوصل باستدعات و بالتالي ضاعت منه فرصة اجتياز هذه الإمتحانات لهذه السنة..

ليبقى التساؤل مطروحا: من المسؤول عن هذه الفضيحة؟ هل المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة أم الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة الدار البيضاء سطات ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى