هرب بعد جريمة قتل فقيه باليوسفية وألقي القبض عليه بمستشفى الجديدة

لم يكن المشتبه فيه يتوقع أن تتحول إصابته إلى الخيط الذي سيقود الأمن إلى مكان اختفائه، بعدما غادر مدينة اليوسفية في أعقاب جريمة مميتة راح ضحيتها فقيه داخل سوق أسبوعي.
فبعد الواقعة التي شهدتها اليوسفية يوم الأحد 6 شتنبر الجاري، والتي انتهت بوفاة الفقيه متأثرا بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها، غادر المشتبه فيه المدينة، متوجها صوب الجديدة، حيث اختار الاحتماء لدى شقيقته، أملاً في الابتعاد عن أعين المحققين.
لكن الإصابة التي تعرض لها على مستوى رجله حالت دون استمرار فراره، إذ اضطر إلى التوجه نحو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة قصد تلقي العلاج.
وفي الوقت الذي كان فيه المشتبه فيه داخل قسم المستعجلات، كانت المصالح الأمنية قد باشرت عمليات البحث عنه، قبل أن تقود عملية التنسيق بين شرطة اليوسفية والجديدة إلى تحديد مكان وجوده.
وانتقلت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة إلى المستشفى، حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه ووضع حد لفراره، رغم محاولته الابتعاد عن مدينة اليوسفية.
ومن المنتظر أن يتم تسليم الموقوف إلى المصالح الأمنية المختصة بمدينة اليوسفية، باعتبارها الجهة التي تباشر البحث في هذه القضية، وذلك من أجل تعميق التحقيق معه والكشف عن كافة ظروف وملابسات الجريمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتعيد هذه الواقعة التأكيد على أهمية التنسيق بين المصالح الأمنية في مختلف المدن، خصوصاً في القضايا الجنائية التي تستدعي سرعة التحرك وتعقب المشتبه فيهم أينما حاولوا الاختباء.



