الجديدة…نقابة معروفة تؤجج الوضع بسبب التوقيت و بعض الأمهات يحرضن التلاميذ


مراسلة
نظم بعض آباء وأمهات تلاميذات و تلاميذ مؤسسة ابراهيم الروداني الإبتدائية بحي السلام والتابعة للمديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، صباح يوم الإثنين 18 أكتوبر الجاري، وقفة احتجاجية أمام باب المؤسسة، بسبب إقدام الإدارة على تغيير التوقيت المدرسي و استبداله بتوقيت اخر كما قررته لجنة من الأكاديمية.
وردد المحتجون و المحتجات شعارات تطالب باعتماد توقيت مستمر، و هو ما رفضته المديرية الإقليمية، بدعوى أن التوقيت المستمر يعتمد فقط في المجال القروي و ليس الحضري، و أن مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار.
كما قام بعض المحتجين بمنع أبناءهم و بناتهم من ولوج المؤسسة التعليمية و متابعة دراستهم، مما أدى إلى غيابهم عن الحصص الدراسية اليوم، من أجل الضغط على إدارة المؤسسة و معها المديرية و الاستجابة لمطالبهم.
لكن ما يجري في الخفاء، هو تحرك نقابة تعليمية معرفة داخل إقليم الجديدة، بتأجيج الوضع و الضغط على الإدارة باعتماد التوقيت المستمر، الذي قد يضر التلميذ بالدرجة الأولى.
لكن بعض الأمهات المحتجات استغلن الوضع، و بدأن بتحريض المتعلمات و المتعلمين آخرين بعدم ولوج إلى داخل المؤسسة، و هو أمر خطير وجب فيه فتح تحقيق عاجل من أجل معاقبة الفاعلات اللواتي تساهمن في خلق الفوضى و الهدر المدرسي، وهن مدفوعات من جهات معروفة، من أجل خلق التشويش و إرباك السير العادي للدراسة داخل المؤسسة.
هذا و تعرف مؤسسة ابراهيم الردواني بحي السلام، اكتضاضا داخل الأقسام و الذي تجاوز 44 تلميذا في العديد من المستويات، بسبب الارتفاع المهول لواجبات التسجيل و الأداء الشهري للمدارس الخصوصية، ومغادرة التلاميذ لها و متابعة الدراسة بهذه المؤسسة عمومية، و غياب مدارس عمومية بهذا الحي.
كما أن هذه المؤسسة هي الوحيدة بحي السلام و النجد و أحياء اخرى، في ظل عدم بناء اي مدارس أخرى من قبل المديرية ، و تزايد المهول للمدارس الخصوصية على حساب المدارس العمومية.
و باتت المديرية الاقليمية للتعليم بالجديدة مطالبة بتقسيم مؤسسة ابراهيم الردواني إلى مؤسسين تعليميتين، و ذلك لفك الضغط مع بناء أقسام أخرى، و الإسراع ببناء مدارس و إعدادات و ثانويات أخرى بكل من حي السلام و النجد ودوار الدراع التابع لجماعة مولاي عبد الله.



