من المسؤول عن النتائج السلبية للدفاع الحسني الجديدي…المعد الذهني أم المكتب


مراسلة الجديدة
يظهر أن مسلسل الإحتجاجات على فريق الدفاع الحسني الجديدي مازالت متواصلة، في ظل تراجع مستوى اللاعبين و نفسيتهم المهتزة، و أيضا تأثير ذلك على النتائج السلبية التي حصدها الفريق قبل نهاية الموسم الماضي، و مواصلته بنفس النهج خلال الموسم الكروي الحالي.
الفريق حصل على نقطتين من أصل خمس مباريات، انهزم في ثلاثة و تعادل في اثنتين، و لم يحقق أي فوز له في المباريات الرسمية، اللهم بعض الانتصارات التي حققها خلال المباراة الاستعدادية، و التي لم تعطي نتائج المتوقعة.
و شن عدد من عشاق و محبي الفريق الدكالي سلسلة من الإنتقادات عبر مختلف مواقع التواصل الإجتماعي، منهم من يحمل المسؤولية إلى المعد الذهني، و ما رافق ذلك من الحصول اللاعبين على بطائق حمراء، و دخول عدد من اللاعبين في مشادات مع الحكام و اللاعبين، و خصوصا اللاعب المهدي قرناص الذي طرد خلال مباراة الفتح بسبب احتاجه على قرارات الحكم، و هي الثانية له خلال هذا الموسم الكروي.
كما أن سياسة المكتب ابانت عن فشلها في تكوين فريق جديد، بعد تسريح عدد من اللاعبين الذين كانوا يعتبرون الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها.
كما أن الانتدابات عدد من اللاعبين الجدد و الإعتماد على أبناء الفريق، لم تعطي أكلها، مما قد يعصف بالنادي مستقبلا إلى القسم الثاني، و هو ما تخشاه كل مكونات الفريق من مشجعين و المتعاطفين مع الفريق الجديدي.
فهل سيتدارك المكتب المسير الأمور و يعيد الفريق إلى السكة الصحيحة، خصوصا أن المدرب عبدالحق بن شيخة صرح مرارا بأن الفريق يحتاج إلى لاعبين متمرسين و أن الأخطاء الدفاعية دائما تتكرر.
لكن التساؤل يبقى مطروحا: ما هو دور المعد الذهني داخل الفريق إذا كان جل لاعبين داخل رقعة الميدان مشتتين ذهنيا و يلعبون بأعصاب مشحونة؟ و ارتكابهم لأخطاء يدفع ثمنها الفريق؟



