أخبار المدينة

بعد ظهور الأكواخ العشوائية بالشاطئ البلدي.. أين كانت السلطة المحلية وأعوانها؟

أعادت الحملة التي باشرتها السلطات التابعة للملحقة الإدارية الرابعة بمدينة طنجة لإزالة الأكواخ العشوائية المقامة بالشاطئ البلدي، طرح عدد من التساؤلات حول دور السلطة المحلية في مراقبة الملك البحري، بعدما تمكن بعض الأشخاص من تشييد هذه الأكواخ واستغلال الفضاء الساحلي بشكل غير قانوني.

وتساءل عدد من المتتبعين للشأن المحلي عن الكيفية التي تم بها إنشاء هذه الأكواخ دون تدخل مسبق، مستغربين غياب أعوان السلطة والسلطات المحلية خلال مراحل بنائها، ومعتبرين أن المراقبة اليومية والتدخل الاستباقي كانا كفيلين بمنع تفاقم الوضع ووصوله إلى مرحلة استدعت تنظيم حملة للهدم والإزالة.

ويرى متتبعون أن دور أعوان السلطة وقائد الملحقة الإدارية لا يقتصر على التدخل بعد انتشار مظاهر احتلال الملك العمومي، بل يقتضي الحضور الميداني الدائم واليقظة المستمرة للحيلولة دون ظهور مثل هذه التجاوزات، خاصة أن بناء الأكواخ العشوائية لم يتم بين ليلة وضحاها، بل استغرق وقتاً كان يفترض أن يتم خلاله رصد المخالفات والتصدي لها في حينها.

وأكدت أصوات محلية أن نجاح أي حملة لتحرير الملك البحري يظل رهيناً باعتماد مقاربة استباقية تقوم على المراقبة المستمرة، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد استفحال الظاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى