محاولة إسكات الأقلام الحرة بعد هزيمة مذلة كشفت المستور


مرزوق لحسن
بعد هزيمة مخيبة و بثلاثة أهداف مقابل هدف، و الحمد لله أن خرجت هذه المقابلة بهذه النتيجة، لأنها كانت ستكون كبيرة لولا الحظ الذي وقف بجانب فريق الدفاع الحسني الجديدي، و تألق الحارس اليوسفي الذي أنقذ مرماه في عدة مناسبات و تحمله عبء اللقاء، تعمد جهات معينة و مكشوفة إلى نهج سياسة القمع ضد بعض المنابر الإعلامية .
بعد هذه الهزيمة المذلة، تحركت الأقلام الحرة و تكلمت الجماهير الغيورة على فريقها، هناك من كتب في صفحاته ما حدث في المباراة و انتقذ طريقة اللعب و الخطة التي تم نهجها ، و هناك من تحدث عن كثرة الغيابات التي أثرت بشكل مباشر على الفريق، و منابر أخرى انتقدت المدرب و إدارة الفريق، و أيضا موضوع انتداب لاعبين الذين لن يضيفوا شيئا للفريق، و موضوع رحيل بعض اللاعبين بصفر درهم الذي قيل فيه الشيء الكثير و أمور أخرى غير واضحة.
لكن الشمس لا يمكن حجبها بالغربال، و لا يمكن إخفاء الحقيقة التي يعيشها فريق الدفاع الحسني الجديدي منذ رحيل المدرب بادو الزاكي، و انتداب مدرب جزائري ترك الفريق مشلولا.
لكن أن تنهج جهات مقربة من الفريق سياسة إسكات الأصوات و الأقلام الحرة، و تحريكها حسب مزاجها، فهذا لن يقبله أحد، فهزيمة يوم الأحد سيكتبها التاريخ و ستبقى وسمة عار في سجل فريق الدفاع الحسني الجديدي، و لم يشهد خلال المواجهات التي جمعته بالرجاء البيضاوي أن لعب مثل هذه المباراة و بهذا الأداء الباهث.
فكل المواجهات بينه و بين الفريق الأخضر، كان فيها الفريق الدكالي ندا قويا في جل اللقاءات، و خير دليل هي انتزاع كأس العرش الوحيدة في سجل الفريق و من مخالب النسور الخضر، بقيادة المدرب الكبير عبد الحق بنشيخة.
سياسة النادي مع الجسم الصحافي أصبح يسودها نوع من التوتر و التشنج و غياب التواصل و طرد كل من يعارضهم ، فلا يمكن تسخير الأقلام في المقابلات التي يفوز فيها الفريق، و حين ينهزم و بأداء باهث و يتم بعدها انتقاد الفريق و سياسة النادي، يتم طرد مراسل من مجموعة ” الوات ساب ” الخاصة بفريق الدفاع الحسني الجديدي.
و نوجه رسالة لمن يهمه الأمر ، إننا لسنا حائطا قصيرة و لسنا مراسلين نباع أو نشترى، كما تفعلونه مع البعض المرتزقين، ، و ليس لنا أي حسابات سياسية أو يتم تسخيرنا من جهات معينة ضد جهات أخرى، و هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف المراسل ، و آخر الكلام أن الجماهير الدكالية ستظل وفية لفريقها و من حقها انتقاد سياسة النادي ، فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.



