ثقافة

ترمضينة يتيم تنكب ضمن حملة المقاطعة وتصب المياه على المحروقات…

صباح طنجة. مصطفى امين

تدني الخطاب السياسي اليوم اصبح يحتم اعادة نظر بمفهوم ضيق ينحصر فقط على مراجعة زلات اللسان لان المفهوم الشاسع لم نرتقي له بعد حتى نعي معنى اخلاقيات الحوار و الانصات لمعاناة الساكنة و معنى احترام اللقاء الصحفي و مبدا تقريب الادارة من المواطن و الاستجابة للمجتمع المدني في ايطار التشاركية و تحديد اولويات الجهوية الموسعة و نظام تقديم العرائض و الرقابة الادارية و التوصيات و الدوريات وغيرها من الصلاحيات الدستورية التي اصبحت تفرض نظام التكوين للمنتخبين قبل الاستوزار عن طريق مبارايات كتابية و مقابلات شفوية الهدف منها الهيكلة و التوازن و الترابط و التأطير البيداغوجي من اجل مراعاة العمل المشترك بين الوزير و المواطن دون التطرق للمؤسسات فاللمواطن حق الانتقاد و ابداء الراي للوزير كيفما كانت حقيبته حول مشروع او تهييأة قانونية معينة حتى ولو صادفه في الحافلة رغم انه من الصعب تحقق ذلك إنما نؤمن بمبدأ تفويت المهام عبر صناديق اقتراعية تخضع لضوابط ديموقراطية تأمن بالتعددية و ربط المسؤولية بالمحاسبة وليس بتحميل المسؤوليات و صبها على الشارع و الشارع هنا ليس بقبة البرلمان وانما هو لوكارتييه او الحي او المحج او كيفما اراد الظرف تسميته الا انه يمثل البنية الاساسية التي يشن منها المنتخبون حملاتهم و لها ينزلون قصد تجديد الثقة التي يعرفون انها انحلت بشكل او بآخر عندها يصبح مواطن الشارع او الزنقة كما اراد احدهم تسمية ذلك هو الذي يستجيبه السيد المنتخب عن ضرورياته في ايطار دمجها بالبرنامج الانتخابي قبل ان يصبح دينا عليه في المشروع الحكومي، وبه اقول اليوم و نحن في ما نلامسه اليوم في عدة حالات متشعبة و متشابكة متشبكة حتى صرنا نرى على انها شباكية السنة في قاموس الهزل السياسي الذي اصبح يأخذ طابعا جديا على الوضع شيئا تم شيئا وليس بالهزل كما كنا نعتقد !!! فلماذا هذا البعد التحاوري الغير السليم و البناء اليس المواطن عنصرا يشكل ركنا من السيادة ام ان الترمضينة اصبحت تجوب الآن ببعض المسودة قلوبهم على سياسة الاصلاح بهاته البلاد القوية بتاريخها و شعبها و تراثها و كرمها المشهود به في العالمية و النجومية حتى ان الرسام انبهر بملامح عجوز مغربية وجعل لها صورا في اشهر بقاع العالم…ولهذا دون الابحار في العمق ارى ان بقية الكلام هو سحب ما قيل في حق هذا الشعب الذي لا يلام ولو على كيفية تدبير شؤونه و يتوجب على الحكومة اعادة النظر في طريقة التجاوب لأن ذلك يمثل سلبا او ايجابا سمعة البلاد و المواطنين بشكل عام. و التصالح الذي سلكتموه كحكومة هو اسلوب تربوي تعليمي مفيد للنشأة الصاعدة لكن نحن نريد توافقا مجاليا كاسلوب سياسي مجتمعي حضاري…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى