اقتصاد

السردين يقود تحسناً في نشاط الصيد البحري بالمغرب

سجل قطاع الصيد البحري المغربي خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026 تطوراً إيجابياً في حجم الإنتاج وقيمته، مع مساهمة واضحة من ارتفاع كميات السردين المفرغة في عدد من الموانئ.

ويعد السردين من أكثر أنواع الأسماك ارتباطاً بالسوق المغربية، سواء على مستوى الاستهلاك الداخلي أو الصناعات الغذائية المرتبطة بالتعليب والتحويل والتصدير.

وتعكس الزيادة في المفرغات انتعاشاً نسبياً في نشاط عدد من الفاعلين في القطاع، بداية من الصيادين ووصولاً إلى وحدات التجميد والتعليب وشركات النقل والتوزيع.

لكن ارتفاع الإنتاج يطرح في الوقت نفسه مسألة الحفاظ على التوازن البيئي للثروة السمكية، خصوصاً أن استدامة الموارد البحرية أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه قطاع الصيد في المغرب.

وتبقى الموانئ الشمالية، ومن بينها الموانئ المرتبطة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، جزءاً مهماً من المنظومة الوطنية للصيد البحري، ما يجعل تطورات القطاع ذات أهمية اقتصادية مباشرة بالنسبة للمنطقة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى