درك أولاد الطيب يفكك عصابة إجرامية خطيرة متخصصة في اعتراض السبيل والاتجار بالمخدرات

فاس – مرزوق لحسن
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد الطيب، التابعة للقيادة الجهوية والسرية بفاس، يوم الأحد الجاري، من توجيه ضربة قوية للجريمة المنظمة، بعدما نجحت في تفكيك عصابة إجرامية خطيرة مكونة من سبعة أشخاص، تنشط في اعتراض سبيل المارة والاتجار في مختلف أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية تحت الإشراف المباشر لقائد المركز الترابي أولاد الطيب، وبتنسيق مع سرية الدرك الملكي بفاس، وبمتابعة دقيقة من القائد الجهوي للدرك الملكي بفاس هشام مطعيش، وذلك في إطار خطة أمنية محكمة استندت إلى تحريات وأبحاث ميدانية مكثفة استمرت لأيام.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن أفراد هذه العصابة من بينهم أربعة أشخاص يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطهم في قضايا إجرامية متعددة.
وقد مكنت الأبحاث المنجزة من تحديد مكان تواجد المشتبه فيهم داخل منزل بالمنطقة، حيث تم تنفيذ عملية مداهمة أسفرت عن توقيف جميع أفراد الشبكة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز ثلاث دراجات نارية مجهولة المصدر كانت تستعمل في أنشطة إجرامية مرتبطة بترويج المخدرات، إلى جانب كميات مهمة من مخدر الكيف المطحون والشيرا والكوكايين، فضلا عن أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات الاتجار بالمخدرات، وأكثر من عشرة هواتف نقالة.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق التحقيقات والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية وتحديد باقي المتورطين المفترضين.
وخلفت هذه العملية الأمنية ارتياحا واسعا في صفوف الساكنة، كما نوهت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام نبيل وزاع، بهذه العملية النوعية، معتبرة إياها نموذجا لليقظة الأمنية والنجاعة الميدانية في التصدي لمختلف أشكال الجريمة وحماية أمن وسلامة المواطنين.



