مباراة المغرب والبرازيل قمة عملاقين، وتحديات تنتظر الجماهير

الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي
لم يتبق على مباراة الافتتاح الخاصة بالمجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026، والتي ستجمع بين المنتخبين البرازيلي والمغربي إلا أربعة أيام.
ويطمح أسود الأطلس إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، لما يتوفر عليه من ترسانة تعج بالنجوم، بالمقابل يضم المنتخب المغربي تلة من اللاعبين المميزين الراغبين في إسعاد الجماهير المغربية.
ويدخل المغرب هذه المنافسات وكل العيون تترصده، مستحضرة ما وصل إليه في المونديال السابق بقطر، كما أنه كان يحتل المرتبة 11 خلال إجراء قرعة كأس العالم 2026، ما جعله يوجد في القبعة الثانية ( بالإضافة لكون التنظيم مشترك بين ثلاث دول، حرمه من التواجد بالقبعة الأولى)، وكونه بطل إفريقيا، وأصبح يحتل الصف السابع عالميا حاليا، الشيء الذي جعله محط تقدير واحترام، بل وحيطة، واعتباره من أقوى المنتخبات المشاركة.
وتترقب جماهير المنتخبين بشغف كبير هذه القمة الكروية التي سيحتضنها ملعب ” ميتلايف ” بولاية نيوجرزي الأمريكية يوم السبت 13 يونيه الجاري انطلاقا من الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المغربي.
يواصل المنتخبان تحضيراتهما الجادة لمواجهة بعضيهما، وكل منهما يعد العدة للنزال، ويسابقان الزمن لتحضير العناصر التي ستدخل غمار هذه المباراة، خصوصا أسود الأطلس الذين تلقوا ضربات قبل المران الرسمي خاصة غياب عبد الصمد الزلزولي الذي أصيب خلال المباراة الودية أمام النرويج.
وعرفت الحصة التدريبية اليوم حضورا قويا، وتركيزا كبيرا من قبل اللاعبين، وسط أجواء إيجابية، وطموح لمواصلة تحقيق النتائج المميزة أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية، لمواصلة كتابة التاريخ، حيث خاض كل المصابين التداريب،
نايف أكرد، وشمس الدين الطالبي، ونصير المزراوي، وأنس صلاح الدين، باستثناء الزلزولي الذي قد تتطلب عودته عشرة أيام.
ويواجه المشجعون تحديات شتى، تتمثل في عبء تكاليف التنقل، وغلاء تذاكر الولوج للملعب، بالإضافة إلى إغلاق جميع مواقف السيارات الرسمية التابعة للملعب جراء تبني السلطات الأمريكية إجراءات أمنية صارمة ومشددة تزامناً مع اللقاء، لتلافي الاختناقات المرورية، هذا الإجراء سيضع الجماهير أمام زيادة مصاريف للتنقل عبر الحافلات حيث يبلغ ثمن الرحلة 20 دولار في أحسن الأحوال، بينما تبلغ تكاليف المآرب 225 دولار لركن السيارات، ولم تنج وسائل النقل العمومي من ارتفاع الأسعار، خاصة القطارات ( 98 دولار بدل13 دولارفي الحالات العادية)، وكان الملاذ الأخير للتنقل، النقل المدرسي، لكنه هو الآخر أصيب بالعدوى.



