أخبار وطنيةالتعليم

البكالوريا بالجديدة.. توافد عائلات أمهات وأولياء المارشحين أمام مراكز الامتحان يثير الجدل ويربك حركة السير

مع انطلاق الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، صباح الخميس 4 يونيو 2026، عاشت بعض المؤسسات التعليمية وسط مدينة الجديدة على وقع حركية غير اعتيادية، تمثلت في توافد أعداد كبيرة من أولياء أمور المترشحين وعائلاتهم إلى محيط مراكز الامتحان منذ الساعات الأولى للصباح، في مشهد بات يتكرر بشكل لافت خلال مواسم الامتحانات الإشهادية.

ورغم أن حضور الأسر يعكس اهتمامها ومواكبتها لأبنائها خلال هذه المحطة الدراسية الحاسمة، إلا أن عددا من المتتبعين للشأن التربوي يعتبرون أن هذا السلوك قد تكون له آثار عكسية على المترشحين، خاصة عند خروجهم من قاعات الامتحان، حيث يجدون أنفسهم أمام سيل من الأسئلة المرتبطة بمضامين الاختبارات وظروف اجتيازها، من قبيل مدى صعوبة المواضيع، وكيفية الإجابة عن الأسئلة، ومستوى المراقبة داخل القاعات، وما إذا تم تفعيل الإجراءات الخاصة بمحاربة الغش.

وأكدت معاينات ميدانية أن محيط بعض المؤسسات التعليمية عرف اكتظاظاً ملحوظا مباشرة بعد انتهاء الفترة الصباحية للامتحانات، ما تسبب في عرقلة مؤقتة لحركة السير والجولان، خصوصا بالقرب من ثانوية سيدي محمد بن عبد الله الإعدادية المعروفة بـ”المطاحين”، وكذا الثانوية التأهيلية بئر أنزران، حيث احتشد العشرات من الآباء والأمهات وأقارب المترشحين في انتظار خروج أبنائهم.

ويرى فاعلون تربويون أن الدعم النفسي الحقيقي للمترشحين يقتضي توفير أجواء هادئة ومريحة بعيدا عن الضغط والاستجواب المباشر عقب نهاية الاختبارات، مؤكدين أن مرحلة ما بعد الامتحان لا تقل أهمية عن فترة اجتيازه، لما لها من تأثير على استعداد التلاميذ لباقي المواد المبرمجة.

وتبقى هذه الظاهرة، التي تتكرر سنويا أمام عدد من مراكز الامتحان بإقليم الجديدة، موضوع نقاش بين من يعتبرها تعبيراً عن الاهتمام الأسري المشروع، ومن يرى أنها تحتاج إلى مزيد من الوعي والتنظيم حفاظا على راحة المترشحين وانسيابية حركة السير بمحيط المؤسسات التعليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى