مهنيو الملاهي الليلية بطنجة يستنكرون ما يصفونه بفوضى مقاهي الشيشا

عادت أصوات عدد من أصحاب الملاهي الليلية بمدينة طنجة للمطالبة بتدخل السلطات المختصة من أجل إعادة ضبط القطاع، معتبرين أن انتشار بعض مقاهي الشيشا التي تمارس أنشطة تتجاوز طبيعة التراخيص الممنوحة لها خلق حالة من المنافسة غير العادلة وأثر بشكل مباشر على المؤسسات الملتزمة بالقانون.
وأكد عدد من المهنيين أن بعض هذه المحلات لا تقتصر على تقديم الشيشا، بل تستقبل الزبائن على مدار اليوم، وتنظم سهرات فنية، وتقدم مشروبات كحولية، فضلاً عن مزاعم تتعلق بتوفير مواد محظورة مثل غاز الضحك، وهي ممارسات يقولون إنها تستوجب مراقبة دقيقة والتأكد من مدى قانونيتها.
وأوضح المتحدثون أن القطاع كان يعرف، خلال السنوات الماضية، مراقبة أكثر صرامة، خاصة بعد الإجراءات التنظيمية التي فرضت توقيتاً محدداً لإغلاق المحلات، غير أنهم يرون أن وتيرة المراقبة تراجعت في الآونة الأخيرة، مما فتح المجال أمام عدد من التجاوزات، بحسب تعبيرهم.
كما عبر المهنيون عن استغرابهم من استمرار بعض المحلات في مزاولة أنشطة يعتبرونها مخالفة للقوانين الجاري بها العمل، مطالبين بفتح تحقيق في كل الادعاءات المتداولة، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي خروقات، بما يضمن احترام مبدأ المساواة بين جميع المستثمرين.
وأشار أصحاب الملاهي الليلية إلى أنهم يلتزمون بأداء مختلف الضرائب والرسوم، ويخضعون لمراقبة دورية ويلتزمون بالشروط القانونية المنظمة لنشاطهم، مؤكدين أن تطبيق القانون بشكل انتقائي ينعكس سلباً على الاستثمار ويقوض قواعد المنافسة المشروعة.
واختتم المهنيون دعوتهم بمناشدة والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وكافة المصالح المختصة لتكثيف عمليات المراقبة، وتطبيق القوانين على جميع المؤسسات دون استثناء، بما يضمن احترام الضوابط القانونية، وحماية مناخ الاستثمار، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين في القطاع.



