التعاون الاقتصادي بين المغرب والبرازيل يفتح آفاقاً جديدة في الأسمدة والمنتجات الفلاحية

IMG_6062

تتجه العلاقات الاقتصادية بين المغرب والبرازيل نحو تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الأسمدة الفوسفاطية والمنتجات الفلاحية وتبادل السلع، في ظل سعي البلدين إلى توسيع المبادلات التجارية والاستفادة من تكامل مواردهما الاقتصادية.

ويبرز قطاع الأسمدة ضمن أبرز مجالات التعاون، بالنظر إلى موقع المغرب في السوق العالمية للفوسفاط ومشتقاته، مقابل احتياجات البرازيل المرتبطة بتطوير إنتاجها الزراعي وضمان تزويد المزارعين بالمدخلات الضرورية.

وفي هذا السياق، جرى التوصل خلال شتنبر الماضي إلى مذكرة تفاهم تتعلق بتحديد حجم مرجعي يبلغ 3.8 ملايين طن من الأسمدة الفوسفاطية للفترة 2026-2027. غير أن هذه الكمية لا تمثل طلبية تجارية مؤكدة، إذ يظل تنفيذها مرتبطاً بالشروط التجارية والاتفاقات التي سيجري التوصل إليها بين الأطراف المعنية.

وتشمل العلاقات الاقتصادية بين البلدين أيضاً تجارة المنتجات الفلاحية والحيوانية، في إطار الجهود الرامية إلى تنويع مصادر التوريد وتلبية احتياجات الأسواق.

وبلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب والبرازيل نحو 2.77 مليار دولار خلال سنة 2024، ما يعكس أهمية العلاقات الاقتصادية القائمة بين البلدين وإمكانية تطويرها خلال السنوات المقبلة.

وتفتح هذه المعطيات المجال أمام توسيع الشراكات الاستثمارية والتجارية، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي والأسمدة والصناعات التحويلية، بما يعزز المصالح الاقتصادية المشتركة ويدعم تنويع الشركاء التجاريين للمملكة