طنجة.. مشاكل المدينة تضع المشاركة الانتخابية أمام اختبار حقيقي

مع بداية الحملة الانتخابية استعداداً للاستحقاق التشريعي المرتقب يوم 23 شتنبر، عادت مجموعة من المشاكل اليومية بمدينة طنجة إلى الواجهة، وسط نقاش متزايد حول مدى تأثيرها على إقبال المواطنين على صناديق الاقتراع.
وتتداول صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة صوراً ومقاطع توثق، بحسب ناشريها، أوضاعاً مرتبطة بالنظافة والإنارة وبعض المرافق والمساحات العمومية، وهو ما فتح نقاشاً واسعاً بين سكان المدينة حول جودة الخدمات المقدمة ومدى انعكاسها على علاقتهم بالشأن السياسي.
ويرى متابعون أن تراكم هذه الملفات قد يمنح دفعة جديدة للأصوات التي تدعو إلى العزوف، خصوصاً في ظل اقتراب موعد الانتخابات وارتفاع مستوى المنافسة السياسية داخل دائرة طنجة-أصيلة.
في المقابل، تعتبر أطراف سياسية أن ضعف المشاركة لا يرتبط بمشكل واحد، وإنما يتداخل فيه عدد من العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية، داعية المواطنين إلى المشاركة واختيار من يرونه الأقدر على تمثيل مصالحهم.
ومع اقتراب يوم الاقتراع، تبدو طنجة أمام اختبار مزدوج: قدرة المرشحين على إقناع الناخبين، وقدرة الخطاب الانتخابي على إعادة الثقة لدى فئة من المواطنين المترددين في المشاركة



