اقتصاد

طنجة.. نقص اليد العاملة يربك حسابات قطاع النسيج

يواجه قطاع النسيج والملابس بمدينة طنجة تحدياً متزايداً يتمثل في صعوبة تأمين العدد الكافي من اليد العاملة، في وقت تسعى فيه الوحدات الصناعية إلى الحفاظ على نسق الإنتاج والاستجابة للطلبات المتزايدة.

وتجد مجموعة من الشركات نفسها أمام حاجة مستمرة إلى استقطاب عمال جدد، غير أن المنافسة على الموارد البشرية تجعل عملية التوظيف أكثر صعوبة، خصوصاً بالنسبة لبعض المهن التي لم تعد تحظى بنفس الإقبال من طرف الباحثين عن العمل.

ولا يرتبط الإشكال فقط بعدد العمال المتوفرين، بل يمتد أيضاً إلى قدرة المقاولات على الاحتفاظ بالموارد البشرية وتوفير ظروف مهنية قادرة على تشجيع الاستقرار والاستمرار داخل القطاع.

ويأتي ذلك في سياق يعرف فيه سوق الشغل بمدينة طنجة تغيراً في توجهات الشباب والباحثين عن فرص العمل، مقابل استمرار الصناعات النسيجية في الحاجة إلى كفاءات وعمال قادرين على مواكبة متطلبات الإنتاج.

ويكتسي هذا الملف أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التي يحتلها قطاع النسيج ضمن المنظومة الصناعية بطنجة، سواء من حيث عدد الوحدات العاملة أو فرص الشغل التي يوفرها.

وأمام هذه المعطيات، يبدو أن معالجة نقص اليد العاملة تتطلب مقاربة أكثر شمولاً، تقوم على تطوير التكوين المهني، وتحسين جاذبية المهن الصناعية، وتعزيز ظروف العمل، بما يسمح للمقاولات بالحفاظ على مواردها البشرية وضمان استمرارية نشاطها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى