رياضة

هل فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً حول مباراة الجزائر والنمسا برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 2026؟

الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي 

سؤال طرحناه بحثا عن إجابات لتداعيات هذه ” المهزلة ” إذا ما تأكد التواطؤ. 

ولم يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشكل رسمي حتى الآن فتح تحقيق تأديبي أو رسمي بشأن مباراة الجزائر والنمسا في الجولة الثالثة من دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 2026. 

وعلى الرغم من إثارة المباراة (التي انتهت بالتعادل 3-3) لجدل واسع ومطالبات بفتح تحقيق بسبب سيناريو اللقاء وفترات “الهدوء التام” وتمريرات الكرة السلبية التي خدمت تأهل المنتخبين معاً، وأقصت منتخبات أخرى، إلا أن الجهات الرسمية لم تصدر قراراً بفتح تحقيق في شبهة تواطؤ حتى الآن. 

من جهة أخرى، ولتوضيح سياق الجدل المحيط باللقاء، فقد أعاد هذا التعادل إلى الأذهان أحداث “فضيحة خيخون” التاريخية عام 1982 بمونديال إسبانيا، والتي جمعت بين ألمانيا والنمسا، وكان المتضرر آنذاك، المنتخب الجزائري. 

وما زاد من شكوك المتابعين إحصائيات الاستحواذ الدقيقة على الكرة، واللعب السلبي، وردة فعل النمساويين عقب تسجيل محرز للهدف الثالث، والمرتد الذي ” أثمر ” التعادل( 3/3)، 

ويجدر التنويه إلى أن نفس السيناريو وقع سنة 1982 حين تآمرت النمسا ضد الجزائر، واليوم في 2026 ، المتآمر السابق يرد الجميل للضحية السابق والمتآمر الحالي. 

وبهذه الفعلة تزداد سمعة الجزائر انحطاطا، وتأكيد تعود النمسا على التآمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى