بوسكورة…الدرك الملكي يفك لغز تخريب السيارات ويطيح بعصابة “الملثمين” في وقت قياسي

متابعة: مرزوق لحسن
شهدت منطقة بوسكورة بضواحي الدار البيضاء تدخلا أمنيا سريعا مكن من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية أثارت حالة من الهلع والاستياء في صفوف الساكنة، بعدما تورط أفرادها في أعمال تخريب استهدفت عدداً من السيارات والممتلكات الخاصة.
وفي هذا السياق، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، بقيادة قائد المركز يونس عاكيفي، وبدعم من مختلف الوحدات التابعة لسرية بوسكورة، صباح يوم السبت 13 يونيو 2026، من توقيف 12 شخصا يشتبه في تورطهم في هذه الأفعال الإجرامية، من بينهم العقل المدبر الملقب بـ”جناح الحربي”.
وكان حي الأندلس ببوسكورة قد استفاق، فجر يوم الجمعة الماضي، على وقع أعمال تخريب طالت عددا من السيارات المركونة بالشارع العام، بعدما أقدم أشخاص ملثمون على إلحاق أضرار متفاوتة بها واستعمال مواد صباغية لتشويه بعضها، الأمر الذي خلق حالة من القلق وسط الساكنة المحلية.
وفي الوقت الذي تداولت فيه بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أرقاما وصفت بالمبالغ فيها حول عدد السيارات المتضررة، أكدت المعطيات المتوفرة أن عدد المركبات التي تعرضت للتخريب لا يتجاوز عشر سيارات، خلافا لما تم الترويج له من أرقام غير دقيقة.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت مصالح الدرك الملكي ببوسكورة، بتنسيق مع السلطات المحلية، تحريات وأبحاثاً ميدانية مكثفة، أسفرت في ظرف وجيز عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم، وذلك في إطار خطة أمنية محكمة أشرف عليها القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء عبد الكريم زريوح، بتنسيق مع قائد سرية بوسكورة زكرياء القصراوي.
وقد مكنت هذه العملية الأمنية من توقيف 12 شخصا في أقل من خمس ساعات من انطلاق الأبحاث، فيما تتواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن كافة ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية للموقوفين.
وخلف هذا التدخل الأمني ارتياحا واسعا لدى الساكنة، كما لقي إشادة من طرف الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، بسرعة ونجاعة التدخل الدرك الملكي، معتبرا أن هذه العملية تعكس اليقظة الأمنية العالية والحرص على حماية المواطنين وممتلكاتهم وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار.



