أخبار وطنية

أسود الأطلس يواجهون وديا منتخب النرويج 

الجديدة…إبراهيم زباير الزكراوي 

يعتبر لقاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مع منتخب النرويج وديا اختبارا مبكرا لمدى جاهزيته قبل أول نزال بنهائيات كأس العالم أمام المنتخب البرازيلي، 

ولا تبدو هذه المباراة الودية مجرد محطة تحضيرية عادية، بل هي محك أمام منتخب من المنتخبات القوية والمتمركزة بالصفوف الأمامية عالميا، بالإضافة إلى توفره على أقوى الخطوط الهجومية في أوروبا، ما يشكل امتحانا لخط الدفاع المغربي، لصد الهجمات، وحسن التعامل مع الاندفاع البدني لعناصر الخصم، وفك شفرة الانطباط التكتيكي له، والحد من توغلات إرلينغ هالاند، أحد أكثر المهاجمين حسماً في كرة القدم الحديثة، إلى جانب صانع الألعاب المميز مارتن أوديغارد الذي يعد العقل المدبر لمنظومة “الفايكينغز”.

ويتوخى المدرب المغربي محمد وهبي من هذه المواجهة كسب رهانات تتجاوز النتيجة النهائية، إلى الوقوف على قدرة الأسود على التعامل مع الضغط العالي، والانتقالات السريعة التي تشكل السلاح الأبرز للمنتخب النرويجي، وتقييم مدى انسجام الخطوط الثلاثة، خصوصاً على المستوى الدفاعي أمام مهاجمين يتمتعون بالقوة البدنية والسرعة والقدرة على استغلال أنصاف الفرص، كما سيتم تجريب الخيارات التكتيكية التي قد يعتمدها الناخب الوطني.

بالمقابل، سيدخل المنتخب النرويجي المباراة بهدف تأكيد أحقيته بالمكانة التي بات يحتلها بين المنتخبات الأوروبية الصاعدة، مستفيداً من عناصره التي تعتبر اليوم جيلا ذهبيا، أعاد المنتخب إلى الواجهة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب عن المونديال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى