النسخة الثانية للقاءات الابتكار الترابي بالجديدة

الجديدة: إبراهيم زباير الزكراوي
احتضن المركب الثقافي للمجمع الشريف للفوسفاط بالجديدة فعاليات النسخة الثانية من لقاءات الابتكار الترابي من أجل تنمية مستدامة حول موضوع: إعادة التفكير في تدبير المجالات الترابية، أي تحولات للعمل العمومي بالمغرب؟/ إقليم الجديدة نموذجا، أو حالة إقليم الجديدة!
وحضر عامل الإقليم سيدي صالح داحا افتتاح اللقاء صحبة رئيس جامعة شعيب الدكالي بالجديدة بالنيابة، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة، وعمداء ومديرو المؤسسات الجامعية بالجديدة، وعموم المهتمين، والطلبة، والإعلاميين، ورجال الأعمال، وممثلون عن الجمعية المغربية للسياسات العمومية،
ونظم هذا الحدث من قبل المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة بشراكة مع عمالة إقليم الجديدة ومجموعة البحث ذات المصلحة العلمية “أوبتيما” (GIS OPTIMA)، والمكتب الشريف للفوسفاط من خلال act4community، واتحاد المقاولين المغاربة بالجديدة وسيدي بنور، و الجمعية المغربية لتعزيز الصحة AMPS، وMAPP، و كوزيمار.
وتميز هذا الحدث بمشاركة نخبة من المسؤولين المؤسساتيين، والأكاديميين، والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، والخبراء، التأموا ليناقشوا جماعيا مواضيع تخص بحث التحديات الراهنة المرتبطة بالحكامة الترابية والابتكار والتنمية الترابية المستدامة، وآفاق تطوير السياسات العمومية المحلية.
وخلال الجلسة الافتتاحية بسط المنظمون التحولات التي يعرفها تدبير الشأن الترابي بالمغرب، حيث تناوب على تناول الكلمات، رئيس الجامعة بالنيابة الدكتور عبدالواحدحجاجي، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة الدكتور عبدالحق صاحب الدين، ورئيسة اللجنة المنظمة للقاءات الابتكار ومؤسستها الدكتورة حياة بركات، والبروفسور دافيد كراسوس، كما تم توزيع بعض الشواهد على عينة من طلبة ENCG بالجديدة قدمها عامل الإقليم ورئيس الجامعة ومدير المدرسة المنظمة لهذا الحدث العلمي، ورئيس المجلس الإقليمي للجديدة سيدي محمد الزاهيدي، ورئيسة جماعة الحوزية الدكتورة فاطمة الزهراء الصافي.
بعد فترة استراحة، توزع الحاضرون بورشتين/ مائدتين مستديرتين لمناقشة قضايا الصحة الشاملة، والتنافسية الصناعية، والتشغيل باعتبارها من أبرز الرهانات التنموية المطروحة على المستوى الترابي.
وشهد هذا المحفل العلمي الإعلان الرسمي عن إطلاق مختبر البناء المشترك والتصميم الترابي، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات العمومية والفاعلين المحليين، وتطوير حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجالات الترابية وتدعم مسارات التنمية المستدامة.
واعتبر المنظمون أن هذه المبادرة، تندرج في إطار انخراط المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة في دعم البحث العلمي التطبيقي، وإنتاج المعرفة الموجهة لخدمة القرار العمومي، فضلاً عن تشجيع المقاربات المبتكرة الكفيلة بمواكبة التحولات التنموية التي تشهدها مختلف جهات المملكة، والالتزام بدعم التنمية الترابية، عبر المساهمة الفاعلة والفعالة في مجالات التكوين والبحث العلمي والخبرة والابتكار، بما يعزز تحقيق تنمية
مستدامة وشاملة وخالقة للقيمة في المجال الترابي.
ملحوظة: يجدر التنويع إلى أن اللقاء العلمي تميز بغياب المجلس الجماعي للجديدة وبرلمانيي الإقليم، ورؤساء جماعات كثر!!!



