أخبار دولية

مقتل عنصرين من الحرس المدني يهزّ إسبانيا ويُفجّر ملف “العقرب” أخطر بارونات تهريب المخدرات البحرية

عاد اسم بارون مخدرات مغربي يُلقب بـ”العقرب” ليتصدر تقارير الأمن الإسباني، بعد الاشتباه في ارتباط شبكته بحادث مأساوي أودى بحياة عنصرين من الحرس المدني الإسباني خلال مطاردة بحرية عنيفة بسواحل هويلفا جنوب إسبانيا.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن “العقرب” يُعتبر من أبرز الأسماء التي تنشط في تهريب المخدرات عبر الزوارق السريعة نحو السواحل الإسبانية وجزر الكناري، حيث يُشتبه في إشرافه على جزء كبير من عمليات النقل البحري غير القانوني انطلاقاً من شمال المغرب.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المصالح الأمنية الإسبانية تتابع تحركات هذا البارون منذ سنوات، غير أن وجوده المفترض داخل التراب المغربي صعّب من مهمة توقيفه، رغم تعدد التحقيقات المرتبطة بشبكاته.

وجاءت عودة اسمه إلى الواجهة عقب مصرع عنصرين من الحرس المدني أثناء تدخل أمني لاعتراض زورق سريع يُعتقد أنه كان محملاً بكميات كبيرة من المخدرات، في منطقة تُعرف بنشاط مكثف لشبكات التهريب البحري.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الزوارق التابعة لهذه الشبكات تعتمد على دعم لوجستي معقد، يشمل قوارب مخصصة للتزود بالوقود وسط البحر، وهو الأسلوب الذي تعتمد عليه التنظيمات المتورطة في تهريب الحشيش والكوكايين نحو السواحل الأوروبية.

كما كشفت التحقيقات الإسبانية الأخيرة عن تفكيك شبكة إجرامية واسعة واعتقال عشرات المشتبه فيهم، بينهم أشخاص يشتبه في تورطهم في تمويل عمليات النقل البحري لفائدة شبكات مرتبطة بـ”العقرب”، وذلك في إطار حملة أمنية استهدفت ممرات التهريب بنهر غوادالكبير ومناطق الجنوب الإسباني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى