فاجعة مؤلمة بسيدي بنور بعد وفاة طفل إثر إصابة بحجارة والتحقيقات تكشف الملابسات

الجديدة…صباح طنجة
شهد إقليم سيدي بنور، مساء اليوم، حادثاً مأساوياً هز مشاعر الساكنة، بعد وفاة طفل لا يتجاوز عمره 14 سنة، متأثرا بإصابة خطيرة على مستوى الرأس، يشتبه في كونها ناتجة عن اعتداء بحجر، في واقعة صادمة بطلها قاصر آخر من محيطه العائلي.
ووفق معطيات أولية، فقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة عبر سيارة إسعاف نحو المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، غير أنه لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله إلى قسم المستعجلات، متأثراً بخطورة الإصابة التي تعرض لها.
المعطيات ذاتها تشير إلى أن المشتبه فيه هو ابن خالة الضحية، ويبلغ من العمر حوالي 15 سنة، حيث يرجح أن خلافا بين الطرفين تطور بشكل مفاجئ إلى اعتداء باستعمال حجر، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض، وتخضع حالياً لتحقيقات دقيقة من طرف المصالح الأمنية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الأمن الوطني إلى المؤسسة الاستشفائية، حيث باشرت إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، خاصة بالنظر إلى كون الطرفين قاصرين.
وقد تم نقل جثمان الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي قصد إخضاعه للتشريح الطبي، لتحديد السبب الدقيق للوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي.



