الإنتخابات القادمة: طنجة لن تصوت للوجوه القديمة ولا للمنتقلين بين الأحزاب بحثا عن المصالح

الإنتخابات القادمة: طنجة لن تصوت للوجوه القديمة ولا للمنتقلين بين الأحزاب بحثا عن المصالح
بقلم: احمد الزياني
مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، دخلت الأحزاب السياسية مرحلة الاستعداد، من خلال تحريك المركاتو الانتخابي واختيار مرشحيها، في مشهد يتكرر كل استحقاق.
غير أن الشارع الطنجاوي ومواقع التواصل الاجتماعي يعكسان مزاجا مختلفا، حيث يتزايد الحديث عن رفض الوجوه القديمة، وكذلك المرشحين الذين ينتقلون بين الأحزاب، في خطوة يعتبرها المواطنون بحثا عن المصالح الشخصية أكثر من كونها خدمة للصالح العام.
ويؤكد عدد من المتتبعين أن ثقة المواطن في العمل السياسي تراجعت بشكل ملحوظ، خاصة في ظل تكرار نفس الأسماء وتغير الانتماءات الحزبية دون تغيير فعلي في الأداء أو تحقيق نتائج ملموسة.
وفي سياق متصل، تزيد الأوضاع الاجتماعية من حدة هذا العزوف، حيث يشهد الواقع ارتفاعا في أسعار المعيشة، وغلاء فواتير الكهرباء، إلى جانب استمرار البطالة، ما يجعل المواطن يركز على تأمين احتياجاته اليومية بدل الاهتمام بالمشاركة السياسية.



