غياب علامات التشوير الطرقي بحي المطار بالجديدة يهدد سلامة المواطنين و الأطفال

يعيش حي المطار بمدينة الجديدة أوضاعا صعبة بسبب الإهمال الواضح من طرف المجلس الجماعي للمدينة فيما يتعلق بتجهيزات السلامة المرورية. هذا الوضع أصبح يشكل تهديدا حقيقيا على حياة المواطنين، خاصة التلاميذ الصغار الذين يجدون صعوبة كبيرة في عبور الطريق بأمان.
و تغيب علامات التشوير الطرقي بالعديد من الملتقيات الطرقية بحي المطار، بما في ذلك تلك القريبة من مدارس و خاصة روض الأطفال الصغار.
وقد توصلت جريدة صباح طنجة بعدد من الشكايات من طرف ساكنة العمارات المحادية لمدرسة حي المطار الخاصة، و كذلك من وآباء وأولياء التلاميذ هذه المؤسسة التعليمية قرب مسجد محمد السادس، معبرين عن استيائهم العميق بسبب غياب علامات التشوير الطرقي و الأرضي، مما تسبب في وقوع عدد من حوادث سير خطيرة…
و أبرز هذه الحوادث، اصطدام بين سيارتين أدى إلى انحراف إحداهما فوق الرصيف واصطدامها بالجدار الفاصل بين المدرسة وباب إحدى العمارات. ولحسن الحظ، لم يُسفر الحادث عن إصابات بين الأطفال، حيث تزامن مع دخولهم إلى المدرسة، مما حال دون وقوع كارثة…
وتعاني الشوارع الرئيسية بحي المطار من تدهور البنية التحتية، حيث لم تخضع ممرات الراجلين وخطوط الطريق لأي صيانة منذ أكثر من أربع سنوات. هذا الوضع يؤدي إلى ارتباك كبير في حركة السير، حيث يضطر المارة إلى قطع الطرق بشكل عشوائي، ما يزيد من خطر الحوادث.
يطالب سكان حي المطار من المجلس الجماعي بالجديدة بالتدخل العاجل لتجديد وصيانة علامات التشوير الطرقي، خاصة في محيط المدارس وأماكن تجمع الأطفال. كما يدعون إلى وضع ممرات واضحة للراجلين وطلائها بشكل يجعلها بارزة لمستعملي الطريق.
ويبقى السؤال مطروحا: متى ستتحرك الجهات المسؤولة لإنهاء هذه المعاناة المستمرة؟





