مراكش…وفاة طالب كلية الطب في ظروف غامضة ودفنه بمسقط رأسه في جنازة مهيبة

تم بعد عصر يوم السبت 26 أكتوبر الجاري، دفن جثة طالب بكلية الطب والصيدلة بمدينة مراكش الذي توفي في ظروف غامضة بمسقط رأسه، و المتواجد بدوار أولاد جلال بجماعة أولاد احسون الواقع على بعد حوالي 15 كيلومترا من مراكش، وسط حظور كبير لعائلته و أقاربه وساكنة المنطقة و زملائه..
و حسب مصادر إعلامية، فقد لفظ الطالب و هو في عقده الثاني أنفاسه الأخيرة صباح اليوم، وذلك بعد نقله إلى قسم المستعجلات بمستشفى الرازي، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش، في ظروف غامضة أثارت مشاعر الصدمة والحزن بين عائلته زملائه ومعارفه.
الهالك، كان يتابع دراسته في السنة الثانية بكلية الطب والصيدلة بالمدينة نفسها، وتضاربت المعلومات بشأن ظروف وفاته، حيث أفادت مصادر بأنه قد أقدم على الانتحار، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أنه كان يعاني ضغوطا نفسية شديدة نتيجة الاضطرابات والإضرابات التي تعيشها كليات الطب والصيدلة بالمغرب، وما صاحبها من توقف للدراسة، وهو ما قد يكون ساهم في تدهور حالته النفسية.
وعقب وفاته، انتقلت السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية أمرشيش، رفقة عناصر الأمن الوطني، إلى المستشفى، وتم نقل جثة الطالب إلى مستودع الأموات لإجراء التشريح الطبي، بإشراف من النيابة العامة المختصة، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.



