تصربحات الشاب بلال بخصوص الجنسية المغربية تثير جدلا واسعا بعد دعوته للمشاركة في ملتقى التفاح بميدلت

أثارت دعوة الفنان الجزائري الشاب بلال للمشاركة في فعاليات الملتقى الوطني للتفاح بمدينة ميدلت، المقرر تنظيمه في 19 أكتوبر، موجة غضب واستنكار في صفوف العديد من المغاربة، و ذلك راجع لتصريحات هذا الفنان و التي أدلى بها و وصفت بأنها مهينة تجاه الجنسية المغربية، مما دفع البعض للمطالبة بإلغاء دعوته واستبداله بفنانين يحترمون البلاد وشعبها.
وتعود تفاصيل موجة الغضب إلى مقابلة تلفزيونية قديمة للشاب بلال، حيث طرح عليه سؤال حول إمكانية حصوله على الجنسية المغربية، على غرار فنان الراي الجزائري الشاب خالد، الذي نال الجنسية المغربية سابقا. والتي أجاب فيها بلال بطريقة أثارت حفيظة الجمهور المغربي، حيث قال إنه لا يحتاج إلى الجنسية المغربية وإنه سيستخدمها فقط لشراء “كريمة أو فيلا” ومستحضرات أخرى إن حصل عليها بالمجان.
هذه التصريحات، التي تم توثيقها وانتشرت على نطاق واسع، أثارت استياء المغاربة الذين اعتبروها إهانة لشرفهم وبلدهم.
ومع اقتراب موعد الملتقى الوطني للتفاح، الذي يعد واحدا من أكبر المناسبات الاقتصادية والثقافية في إقليم ميدلت، تعالت أصوات الرافضين لمشاركة الشاب بلال في هذا الحدث، واعتبر العديد من المغاربة أن دعوته لا تتناسب مع قيم المناسبة التي تكرس للاحتفاء بالزراعة المحلية، خاصة في منطقة تعتبر زراعة التفاح مصدر دخل رئيسي لسكانها.
وطالب المحتجون المغاربة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من الجهات المنظمة، بما فيها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بمراجعة قرارها. وأوضحوا أن مثل هذه التظاهرات ينبغي أن تحتفي بفنانين يحترمون القيم الوطنية ولا يثيرون مشاعر الجمهور بأقوال استفزازية.



