أخبار المدينة

طنجة…احتلال شاطئ سيدي قاسم من قبل أصحاب الباراسولات يغضب المصطافين و السلطات في دار الغفلون

مراسلة 

توصل موقع صباح طنجة بشكايات من زوار و مصطافي شاطئ  سيدي قاسم بمدينة طنجة و المعروف ب”ميتراكاز”، باحتلاله من قبل أصحاب كراء المظلات الشمسية….

الخطير في الأمر، أن هؤلاء الأشخاص و الخارجين عن القانون، قاموا بالاعتداء على الملك العمومي التابع لوزارة التجهيز و النقل، و استغلاله بكراء كل أماكنه، و التي تقدر ب100 درهم، و كل هذا أمام أعين السلطات التي لم تحرك ساكنا.

هؤلاء أصحاب كراء البراسولات يحومون حول الزوار والمصطافين في أول قدم لهم بهذا الشاطئ و الراغبين في الاستجمام وقضاء وقت رفقة اصدقائهم و عائلاتهم، و يرغمونهم على اقتناء احدى الواقيات الشمسية،وفي حالة الرفض فيطلب منهم عدم الجلوس و مغادرة المكان بعيدا، و إلا فسيسمع هؤلاء الزوار ما لا يعجبهم من الكلام…

وعبر العديد من المواطنين عن تذمرهم و سخطهم من هذا الوضع، الذي يحرمهم من الحصول على أماكن قريبة من البحر، و مراقبة أطفالهم و اغراضهم.

كما استغربوا ايضا قيمة كراء الواقيات الشمسية” باراسولات”و التي حددت ثمنها من قبل الخارجين عن القانون في 100 dh للمظلة الواحدة، بالإضافة إلى ثلاثة كراسي، حيث أينما اتجه المواطن إلا وتفاجئ بالزيادات الصاروخية في كل شيء بهذا الشاطئ…

و تشهد ظاهرة احتلال و استغلال هذا الفضاء (الذي يعتبر من أحسن الفضاء بشمال المملكة) مع حلول كل فصل الصيف، من لدن أصحاب المظلات الشمسية ” عصابات”، ودون أن تتحرك السلطات و اتخاذ إجراءات في حقهم، مما يعني أن هناك شبهة أن تكون السلطات متواطئة؟ و إلا فإنها لا يمكنها مطلقا أن تغض الطرف عن فضيحة مثل هذه؟ فهل يعقل ان تظل السلطات تتفرج على أصحاب المضلات وهم يبتزون المواطنين وزوار الشاطئ؟ و يقومون بحصد مبالغ مالية طائلة و بشكل يومي؟

و من أجل درأ الشبهات، على السلطات بهذا الشاطئ أن تقوم بواجبها و قطع مع كل الممارسات التي يقوم بها هؤلاء الخارجين عن القانون الفوضويين أصحاب الباراسولات، من ابتزاز للمواطنين و استغلال المرفق العمومي، مع حجز كل الواقيات الشمسية التي يستعملونها في الكراء، كما فعلت عدد من السلطات المحلية بعدد من المدن المغربية الساحلية…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى