مغتصب السيدات المتزوجات باقليم الجديدة في ضيافة الدرك الملكي


مراسلة
أوقفت عناصر الدرك الملكي التابع لمركز سيدي بوزيد باقليم الجديدة، من توقيف شخص يبلغ من العمر حوالي 24 سنة، خلال ليلة رأس السنة الجديدة، وذلك للإشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالإغتصاب مجموعة من النساء وتحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض..
وحسب ما جاء في موقع اخباري محلي، فإن مصالح الدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد، و بعد توصلها خلال شهر نونبر من السنة الماضية، بعدد من الشكايات وكانت أولها من ضحية تعرض لها شخص بمحاداة السوق التجاري الممتاز بحي المطار من الجهة الخلفية له، و التي تقع على الحدود الترابية لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة.
و قد تعرضت الضحية إلى مجموعة من أساليب التعنيف والتهديد بواسطة السلاح الأبيض، و أرغامها المشتبه فيه إلى مرافقته نحو مكان مهجور، ليقوم بإغتصابها رغم مقاومتها له و التوسل إليه.
و قامت الضحية بعد ذلك بإخبار زوجها بالموضوع، ليتقدم بشكاية لدى الدرك الملكي، الذي لم يتمكن من تحديد هويته في بادئ الأمر، رغم الأوصاف التي ادلت بها الزوجة.
وأضافت نفس المصادر الإعلامية، أن هذا المجرم اعاد تکرار فعلته، وذلك تزامنا مع اقتراب نهاية السنة الميلادية، إذ قام باقتحام منزل سيدة متزوجة مستغلا بذلك غياب الزوج، وقام باغتصابها بنفس الطريقة، لكن الضحية الثانية تعرفت على هذا الوحش، وتقدمت بشكاية في الموضوع ضده، مع إمداد مصالح الدرك الملكي بعنوان إحدى المقاهي التي كان يتردد عليها بدوار المنادلة بجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة
و فور توصلها بإشعار بتواجد المشتبه فيه بالمقهى المذكورة، قامت عناصر الدرك الملكي بوضع خطة محكمة حول المكان، وتم إيقافه رغم محاولته الفرار، ليتم استدعاء الضحية الأولى التي انهارت فور مشاهدتها له.
وبعد عملية التنقيط ، علم أن مغتصب النساء المتزوجات ينحدر من منطقة هوارة نواحي مدينة تارودانت و من ذوي السوابق العدلية، وقد قضى عقوبة سجنية لمدة سنة ونصف بتهمة الإغتصاب.
و حضر إلى مدينة الجديدة من أجل الاشتغال كحارس أمن خاص بإحدى الفيلات بوسط المدينة، إلا أن أفعاله الإجرامية ستقوده إلى السجن مع المطالبة بأقصى العقوبات ليكون عبرة لغيره.



