وضعية عائلات مقصية من الاستفادة تستدعي تدخل الجهات المسؤولة ؟؟!!


صباح طنجة : قديري سليمان
لا تزال بعض الأسر، والتي تعرضت منازلها للهدم، في إطار عملية القضاء على مدن الصفيح ببلادنا، الأمر يتعلق ببعض الأسر والتي كانت تقطن بالحي الصفيحي ” مزيريرة بوسكورة إقليم النواصر، ومن خلال الجولة التي قام بها طاقم جريدة صباح طنجة لبعض الأحياء الصفيحية التي دخلت ساكنتها ضمن إطار البرنامج الوطني الهادف إلى القضاء على البناء العشوائي بالمغرب، ومن جملتها :
* الحي الصفيحي “دوار القراقرة أولاد صالح النواصر
* الحي الصفيحي “دوار يطو” بوسكورة
* الحي الصفيحي ” مزيريرة بوسكورة ”
لكن الشيء المؤسف، هو أنه تم معاينة بعض الأسر والتي كانت تقطن بالحي الصفيحي ” مزيريرة بوسكورة، هذه الأخيرة وضعها مزي للغاية، بناء على الفقر المدقع الذي تعيشه، وبعد عملية الهدم وجدت نفسها عرضة للضياع والتشرد، إذ لم تتدخل الجهات المسؤولة، من إنقاذ حياتها، لأنها غير مدرجة في عملية الإحصاء، وصنفت ضمن اصحاب المشاكل، وهذا ما جعلها تبقى خارج إطار الاستفادة.
والجدير بالذكر ان هذه الأسر لديها وثائق إدارية تقر الانتماء للحي الذي شمله الهدم، ناهيك عن أطفال صغار، في أمس الحاجة إلى رغد العيش ، في ظروف غير ملاءمة، المتمثلة في عدم توفر الآباء على عمر قار يضمن العيش الكريم، مقارنة مع عملية الإقصاء، فكيف سيكون مصير هؤلاء. ؟؟
اذ لم تتدخل السلطة المحلية بما فيها السيد السيد عامل عمالة النواصر، وكذلك باشا باشوية بوسكورة، وكذلك قائد المنطقة من أجل النظر بعين الرحمة والشفقة، في حق هذه الأسر علما انها تقدمت بطلب استعطافي إلى كل الجهات، على صعيد الإقليم، كما أنها لاتزال تنتظر رحمة هؤلاء المسؤولين.




