الجديدة: أشخاص مجهولون يتخذون نظافة الأزقة ذريعة من أجل القيام بالسرقة

مرزوق لحسن
تعيش مدينة الجديدة حالة من الفوضى و تراكم الأزبال و عدم تغطية شركة النظافة لجميع الشوارع و الأزقة، هذا الأمر استغله مجهولو الهوية قادمين من مدن أخرى أو منحدرين من مناطق مجاورة لمدينة الجديدة.
هؤلاء الأشخاص يرتادون لباسا شبيها بحراس السيارات (جيلي أصفر اللون) وحاملين معهم مكنسة، يقومون بطرق أبواب المنازل خلال الأوقات التي تكون في حركية المرور و المشي ضعيفة، و يطلبون من أصحاب المنازل بإلحاح وقلة أدب أن يمدوهم ببعض دراهم، و كأنها ضريبة مفروضة عليهم، و في حالة الرفض يتركون كومة من الأزبال أمام باب المنزل.
هؤلاء الأشخاص يدعون أنهم أولاد الدرب المجاور أو من الدواوير العشوائية المتواجدة بمحاداة مدينة الجديدة، و يتظاهرون بأنهم يقومون بحملة تنظيف الحي، لكن هم في حقيقة الأمر مجرد لصوص يسرقون كل شيء صادفوه بطريقهم، من دراجات نارية ودراجات عادية و سرقة ، و السطو على سطوح العمارات من ملابس و أغطية.
كما يقوم هؤلاء اللصوص خلال فترة بعد الزوال بعدما تكون اغلب الأسرة تخلد إلى الراحة، إلى الإعتراف سبيل كل من يصادفونه في الطريق من نساء و أطفال و انتشال منهم ما بحوزتهم من هواتف نفالة و غيرها من الأشياء، كما أنهم يهندسون لسرقة المنازل ويرصدون الفارغة منها عبر طرقها، من أجل اقتحامها وسرقتها.
و رغم المجهودات التي يقوم به رجال الأمن و الإطاحة بالبعض منهم ، إلا أن المواطنين يتحملون المسؤولية، في عدم التبليغ عنهم ، ومازال هؤلاء الخارجين عن القانون لحدود الساعة ينتشرون كالجراد بأحياء المدينة.