ثقافة

شاعرة سبو تحظى بتكريم تاريخي بمدينة سيدي يحيى الغرب

 العربي كرفاص

احتضن المقهى الثقافي فندق أمال بمدينة سيدي يحيى الغرب، يوم الجمعة، الخامس من أبريل الجاري ، حفل تكريم الشاعرة المبدعة الأستاذة خدوج الغزواني الساكت، وتأتي هاته الالتفاتة الأدبية تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للشعر، في إطار أنشطة المقهى الشعري في نسخته الرابعة، وعرفت هذه التظاهرة، حضور وفد رفيع المستوى من متذوقي الكلمة العذبة.

قام بتنشيط هذا الحفل البهيج الفنان المبدع رئيس فرقة مسرح سيدي الغرب، المخرج المسرحي طارق بورحيم، الذي رحب في مستهل هذا الحفل بالحاضرين جميعهم، وذكر بأن هاته المبادرة تنسجم مع ثقافة الاعتراف التي تعمل فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، على جعلها سلوكا حضاريا وإنسانيا، كما أثنى، المتحدث عينه على المحتفى بها بعبارات التقدير والمحبة الصادقة. وتحدث عن سيرتها الشعرية وتجربتها مع عالم القافية.

وفي كلمة لها بالمناسبة، عبرت المحتفى بها، الشاعرة خدوج الغزواني الساكت، عن مدى سعادتها وافتخارها بهذا التكريم، مؤكدة على أنها بذلت وستبذل كل ما في وسعها من أجل الشعر المفعم بالقيم الإنسانية النبيلة، مقدمة شكرها الخاص لكل من ساندها ومدّلها يد العون في مسيرتها الإبداعية، من أصدقائها ورفاقها بشكل خاص ، واعتبرت هذا التكريم بمثابة احتفاء بتاء التأنيث ونون النسوة، وإظهار قوتها وإبداعها في لغة الضاد شعريا وفنيا وأدبيا. كما لم يفت خنساء مدينة سيدي يحيى الغرب، وشاعرة سبو أن تتقدّم بشكرها وعرفانها لفرقة مسرح سيدي يحيى الغرب وشبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، ولكل من ساهم من بعيد أو من قريب في هذا التكريم التاريخي الذي سيبقى موشوما في ذاكرتها وفي تاريخ الأدب والأديبات.

هذا، وقد عرف التكريم كلمات وقراءات شعرية هزّت وجدان الحاضرين، ألقاها كل من الشاعر عبد الرحمن الغوات رئيس بيت المبدع، ونائبة كاتبه العام شاعرة الومضات بهيجة أكرو، والشاعرة أمينة غلاض عضو منتدب ببيت المبدع، والباحث عبد الله ستيتو والشاعر مصطفى هطاري، والأستاذة نجاة الجحيلي. كما شهد الحفل تفاعلا إيجابيا من لدن حضور نوعي متميز؛ نذكر على سبيل الذكر لا الحصر؛ الأساتذة: الدكتور بوعزة الخلقي، عز الدين معتصم، بنعاشر الركيك، إدريس حريبلة وحسن الكبش، الذين أشادوا بمسيرة المحتفى بها، كأستاذة التعليم الثانوي وكشاعرة متفردة مرهفة الإحساس ومولوعة بالكلمة الرقيقة الصادقة.

يشار إلى أن الحفل عرف وصلات موسيقية، أتحف بها عندليب الغرب، الفنان رشيد أبيض، مسامع الجمهور الحاضر المولوع بالفن الأصيل والنغمة المؤثرة، المتسللة إلى أعماق الروح، ودواخل الذات الإنسانية.

 

وقبل إسدال الستار على فعاليات هذا الحفل البهيج، تم تقديم هدايا التكريم ومعلّقات الشكر للمحتفى بها، وبعض ضيوف الحفل تحت تصفيقات حارة معبرة؛ حيث سلّمتها الهدية الفنّانة الواعدة سعاد أيت أوكدور، عن فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب، والتي شاركت في هذا التكريم بمقطع جميل جدا من مسرحية رماد اليقين عن ديوان الشاعر محمد بلمو.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى