ثقافة

بشرئ الغزواني رئيسة جمعية ندى للمراة والطفل شابة رائدة في العمل الجمعوي بطنجة

صباح طنجة

لن أنتظر الثامن من مارس لكي أكرمك لأنه كل يوم لدينا هو عيد ،عيد لنساء خالدات ،اعياد كلها نحتفل بها بإنجازاتهن ،انجازات امهاتنا المناضلات الشريفات اللواتي يكرسن حياتهن لخدمتنا خدمة لاتنتهي من الحمل الى الوضع والارضاع والتربية ،ما أعظم التي هي جنة الدنيا والجنة تحت أقدامها.

وقد لا نبتعد كثيرا عن منازلنا لنجد فتاة شابة نشأة في مجتمع يعتبر فيه بأن المرأة هي لشؤون البيت ،خرجت وانتفضت وقادة ثورة اجتماعية بقناعة راسخة في تغيير نظرة المجتمع لتعيد المرأة لمكانتها الطبيعية ،وكرست لنموذج قل نظيره ،لتسجل اسمها بمداد الفخر والاعتزاز في العمل الجمعوي الجاد في منطقة تعاني التهميش الجمعوي بطنجة حي بني مكادة وارض الدولة .

هذه الشابة التي قررت أن تكون أم لكل يتيم ومحتاج ،حملت مشعل العمل التطوعي لتلقن دروساً في الموازنة بين الحياة العملية والحياة الجموعية والحياة الخاصة امرأة ظهراسمها فجأة مع جمعية شبابية ليتوهج نجم فاعلة جمعوية ثائرة ومناضلة، مثقفة خجولة اعمل بكل واقعية في وسطها دون كلل وتعطي الكثير لابناء وبنات حيها في كثير من المبادرات التي تهتم بالمراة والطفل لم تتوقف مسيرتها هنا بل استمرت لتبادر في كل المجالات من رعاية اليتيم الى رعاية الارامل ورعاية الفقير فأسست جمعية اختارت لها من الأسماء “ندى للمراة والطفل” لتبني صرحاً اخر من صروح التنمية الاجتماعية فأدخلت البسمة على قلب الفقير والمحتاج .

هذه الشابة التي ان تحدثت أبهجتك لأنها تتحدث من قلب يهتز غيرة عن منطقتها يهتزغيرة على اخوانها وابنائها وهي كلها امل في صناعة غد قريب غد عنوانه التنمية والنهضة الشاملة ، اعذرني سيدتي ان قصرت قي حقك وان قصرت في الحديث عن كرمك وانت الكرم ودمتم للكرم اوفياء .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى