أخبار دولية

صراع الزعامة يخلف أزمة بين النقابات الأكثر تمثيلية والتنسيقيات و المديريات توقف عددا من المضربين

تعرف الساحة التعليمية حركة احتجاج قوية ضد الاجراءات التي مست حقوق الشغيلة، فكل ما أقدمت عليه الوزارة الوصية عن القطاع، يدعو للاستغراب، ففي الوقت الذي كان عليها حل أولا مشاكل الشغيلة التعليمية خصوصا الفئات التي تعمل بالقسم، والتي تتنقل يوميا بين مقر السكنى ومقر العمل و انصافها، قامت بحل جميع مشاكل الفئات الفئوية ذات اقلية عددية… 

ومن المنتظر الحسم النهائي خلال هذا الأسبوع، في كل مواد مشروع النظام الاساسي، لموظفي وزارة التربية الوطنية والذي خلف ردود كبيرة، في الأوساط التعليمية، و خلق صراع قويا بين الفئات من جهة و بين التنسيقيات من جهة ثانية، و أصبح الكل يغني على ليلاه من اجل تحقيق مكاسب لفئته… 

والغريب في الأمر ، أن من يتزعم هذه الحركة الاحتجاجية، هم بعض زعماء المكاتب النقابية، حيث اختلط الحابل بالنابل، من اجل المصلحة الخاصة، رغم ان النقابات تضم جميع الفئات، كما برز صراع بين المتصرف التربوي وبعض الفئات الاخرى، خصوصا مسألة تغيير الإطار، وهو ما سيخلق حركة غير عادية مستقبلا، والتي تتجلى في الترحال النقابي، هذا بالاضافة إلى بلاغات وبيانات شديدة اللهجة….

إن التنكر للمناضلين، سيخلق ازمة للنقابات مستقبلا خصوصا في استحقاقات اللجن الثنائية، ما تولد عته صراعات و حرب كلامية و الاتجاه نحو المصلحة الخاصة على حساب المناضلين الاحرار…

كما يجب على الوزارة المعنية انصاف الجميع مع تعويض تكملي للابتدائي والاعدادي والملحقين، والمساعدين التقنيين، فلا فرق بين متصرف واستاذ….كلنا مع مصلحة التلميذ… 

كذلك طفت على السطح التفرقة بين التنسيقيات، وهو ما خلق الفتنة بينهم، الكل يريد ان يتموقع و يصبح زعيما، الأساتذة فقدوا الثقة في الجميع، اختلط الحابل بالنابل، فمن نصدق؟

الكل فقد الثقة، و وزارة التربية الوطنية في حيرة من امرها، بعد تقديم بعض التنازلات لكنها غير كافية، الكل يطالب بتعميم التعويض التكميلي، على غرار بعض القطاعات…

 فهل تستجيب الوزارة الوصية لحل مشاكل الشغيلة، والتصالح مع التلميذ، لإنقاد مايمكن انقاده؟ و هل ستتصدى النقابات الأكثر تمثيلية إلى التتسيقيات؟ بعدما كانت الحلقة الأقوى في هذا الحراك و ستسحب البساط منها بعدما تم التوقيع عن النظام الاساسي؟

تبقى هذه مجرد تساؤلات لا يمكن الاجابة عنها حاليا، في انتظار الإجراءات القانونية التي اتخذتها عدد من المديريات التعليمية في حق الأساتذة المضربين؟ في غياب سند قانوني هل تعود التنسيقيات الى رشدها؟ وهل تتدخل النقابات الاكثر تمثيلية لحل مشاكل الأساتذة الموقوفين؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى